الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٥لِلْوُقُوفِ، وَتَمَّ بِلَا طَهَارَةٍ إجْمَاعًا وَلِلْإِحْرَامِ وَتَأَكَّدَ، وَلِدُخُولِ الْمَسْجِدِ وَلِلْمُزْدَلِفَةِ وَالزِّيَارَةِ وَالْوَدَاعِ، وَيُجْزِي الْوُضُوءُ فِي ذَلِكَ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنُ عُرَنَةَ ................
------------------------------------------------
لِلْوُقُوفِ وَتَمَّ بِلَا طَهَارَةٍ إجْمَاعًا)، وَلَوْ اُنْتُقِضَ وُضُوءُهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَلَمْ يُجَدِّدْهُ، أَوْ كَانَتْ الْوَاقِفَةُ حَائِضًا أَوْ نُفَسَاءَ، وَمَنْ وَقَفَ بِجَنَابَةٍ نَاسِيًا لَهَا أَوْ غَيْرَ عَالَمٍ بِهَا أَجْزَاهُ وُقُوفُهُ، وَإِنْ تَعَمَّدَ عَدَمَ الطَّهَارَةِ مِنْهَا بَعْدَ مَا صَلَّى تَمَّ حَجُّهُ أَيْضًا، وَأَمَّا إنْ صَلَّى بِهَا عَمْدًا فَإِنَّ وُقُوفَهُ يُجْزِيهِ وَقَدْ كَفَّرَ وَلَا ثَوَابَ لَهُ عَلَى وُقُوفِهِ وَحَجِّهِ إلَّا إنْ تَابَ وَذَلِكَ بِاحْتِلَامٍ أَوْ بِأَمْرٍ دُونَ عَمْدٍ لَا بِجِمَاعٍ، وَأَمَّا بِجِمَاعٍ أَوْ بِتَعَمُّدِ الْإِنْزَالِ فَحَجُّهُ فَاسِدٌ وَلَوْ اغْتَسَلَ، وَإِنْ أَحْرَمَ بِجَنَابَةٍ صَحَّ حَجُّهُ، وَإِنَّمَا يَفْسُدُ حَجُّهُ إنْ جَامَعَ عَمْدًا أَوْ أَنْزَلَ عَمْدًا بَعْدَ الْإِحْرَامِ وَلَمْ يُعِدْ الْإِحْرَامَ مِنْ الْحِلِّ، وَإِنْ جَامَعَ نَاسِيًا صَحَّ حَجُّهُ وَلْيَتَقَرَّبْ بِدَمٍ عِنْدِي بِلَا لُزُومٍ إذْ لَا إثْمَ عَلَيْهِ، (وَلِلْإِحْرَامِ وَتَأَكَّدَ) لِلْإِحْرَامِ، وَلَا بَأْسَ بِالْإِحْرَامِ بِجَنَابَةٍ وَحَيْضٍ وَنِفَاسٍ (وَلِدُخُولِ الْمَسْجِدِ)، وَلَا يَجُوزُ بِجَنَابَةٍ أَوْ حَيْضٍ.
وَمَنْ طَافَ مُجْنِبًا أَوْ حَائِضًا أَوْ نُفَسَاءَ لَمْ يُجْزِهِ وَعَصَى بِدُخُولِهِ الْمَسْجِدَ، وَسَوَاءٌ طَوَافُ الزِّيَارَةِ وَالْوَدَاعِ وَغَيْرُهُمَا (وَلِلْمُزْدَلِفَةِ وَ) طَوَافِ (الزِّيَارَةِ وَالْوَدَاعِ، وَيُجْزِي الْوُضُوءُ فِي ذَلِكَ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنُ عُرَنَةَ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبِضَمِّهَا وَهِيَ بِقُرْبِ مَسْجِدٍ بِعَرَفَةَ وَقِيلَ إنَّ مَسْجِدَ عَرَفَةَ فِي وَادِي عُرَنَةَ كَذَا فِي شَرْحِ غَرِيبِ الْمُوَطَّإِ وَفِي شَرْحِ رِسَالَةِ أَبِي زَيْدٍ عُرَنَةَ: الْمَسْجِدُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْإِمَامُ وَعِبَارَةُ بَعْضٍ بَطْنُ عُرَنَةَ هُوَ أَسْفَلُ عَرَفَةَ وَهِيَ فِي الْحَرَمِ
وَفِي التَّاجِ: وَلْيَرْتَفِعْ عَنْ مَسْجِدِ إبْرَاهِيمَ وَعَنْ عُرَنَةَ فَإِنَّ بَطْنَهَا يَلْوِي بِعَرَفَةَ مِنْ غَرْبِهَا إلَى حُنَيْنٌ وَمِنْ ثَبِيرٍ فِي ربيس بِعَرَفَةَ بَيْنَ هدام وَالْأَرَاكِ نَحْوَ عَرَفَةَ