الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٣وَالْخَلْفُ فِي سَبَبِ الرَّمْيِ، قِيلَ: هُوَ تَفَاؤُلٌ بِرَمْيِ الذُّنُوبِ، وَقِيلَ: لِانْطِلَاقِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَرَفَاتٍ وَتَعْرِيفِهِ، ثُمَّ رَدَّهُ لِجَمْعٍ وَتَعْرِيفِهِ الْمَشْعَرَ، ثُمَّ انْطِلَاقِهِ بِهِ قَبْلَ الطُّلُوعِ لِمِنًى، ثُمَّ أَمْرُهُ لَهُ بِرَمْيِ سَبْعٍ .....................
------------------------------------------------
لِخَطَئِهِ وَدَمٌ لِنُسُكِهِ، وَيُعِيدُ الزِّيَارَةَ وَالطَّوَافَ وَالسَّعْيَ، وَمَنْ رَمَى بِالْحَصَى جَمْرَةً وَاحِدَةً أَعَادَ وَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَدَمٌ، وَمَنْ رَمَى بِالْحَصَى الَّذِي يَرْمِي بِهِ النَّاسُ وَلَمْ يُعِدْ حتَّى ذَبَحَ فَدَمٌ، فَإِنَّ حَصَى الْحَرَمِ
كُلَّهُ يُجْزِي إلَّا مَا رُمِيَ بِهِ أَوْ أُدْخِلَ فِي الْبُنْيَانِ وَمَنْ تَذَكَّرَ رَمْيَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ لَيْلًا وَقَدْ ذَبَحَ هَدْيَهُ فَلْيَرْمِهَا مِنْ الْغَدِ إذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ، وَعَلَيْهِ شَاةٌ لِخَطَئِهِ وَيُعِيدُ هَدْيَهُ وَإِنْ تَذَكَّرَ بَعْدَ الزِّيَارَةِ أَوْ تَعَمَّدَ تَرْكَهَا حتَّى زَارَ وَذَلِكَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَعَادَ، لِأَنَّ الزِّيَارَةَ بَعْدَ الرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَالْحَلْقِ وَإِنْ جَامَعَ قَبْلَ رَمْيِهَا فَبَدَنَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ سَمِينَةٌ، وَمَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِسِتٍّ نَاسِيًا إلَى اللَّيْلِ فَلْيَرْمِهَا بِحَصَاةٍ مِنْ الْغَدِ، أَوْ عَامِدًا فَالِاسْتِغْفَارُ وَالدَّمُ، وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ رَمْيِهَا أَعَادَ الطَّوَافَ بَعْدَ الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ وَإِنْ طَافَ قَبْلَ الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ أَجْزَاهُ وَكُلُّ مَا أَخْطَأَهُ الْإِنْسَانُ فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَحْلِقْ أَوْ يُقَصِّرْ، وَقِيلَ: وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ فَلَا عَلَيْهِ، وَقِيلَ مَنْ قَدَّمَ نُسُكًا عَلَى نُسُكٍ لَزِمَهُ دَمٌ.
(وَالْخُلْفُ فِي سَبَبِ الرَّمْيِ، قِيلَ: هُوَ تَفَاؤُلٌ بِرَمْيِ الذُّنُوبِ وَقِيلَ لِانْطِلَاقِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِالنَّبِيِّ) مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَرَفَاتٍ وَتَعْرِيفِهِ): أَيْ تَعْرِيفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ تَعْرِيفِ جِبْرِيلَ إيَّاهُ عَرَفَاتٍ بِتَأْوِيلِ الْمَوْضِعِ، وَالْهَاءُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَعْرِيفُ جِبْرِيلَ النَّبِيَّ إيَّاهُمَا فَالْهَاء لِجِبْرِيلَ (ثُمَّ رَدَّهُ لِجَمْعٍ وَتَعْرِيفِهِ الْمَشْعَرَ) الْحَرَامَ، (ثُمَّ انْطِلَاقِهِ بِهِ قَبْلَ الطُّلُوعِ لِمِنًى، ثُمَّ أَمْرُهُ لَهُ بِرَمْيِ سَبْعٍ