الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٤بِتَكْبِيرٍ مَعَ كُلٍّ لِقَصْدِ إبْلِيسَ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ فَسُنَّ.
------------------------------------------------
بِتَكْبِيرٍ مَعَ كُلٍّ لِقَصْدِ إبْلِيسَ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ) حِينَئِذٍ (فَسُنَّ) أَيْ كَانَ ذَلِكَ، فَسُنَّ رَمْيُهُنَّ مِنْ يَوْمئِذٍ: أَيْ ظَهَرَ أَنَّهُ سُنَّةٌ مِنْ يَوْمئِذٍ، وَقَدْ كَانَتْ تُرْمَى قَبْلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكِنْ لَا نَتَّخِذُهُ دِينًا وَسُنَّةً إلَّا
بَعْدَ أَمْرِهِ، وَقِيلَ: لِتَعَرُّضِ إبْلِيسَ أَبْعَدَهُ اللَّهُ لِسَيِّدِنَا إبْرَاهِيمَ لِلْوَسْوَسَةِ حِينَ مَرَّ بِتِلْكَ الْمَوَاضِعِ مَعَ ابْنِهِ إسْمَاعِيلَ لِيَذْبَحَهُ، وَرَمْيِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَهُ بِحَصَاةٍ، وَقَدْ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ لِيُعَلِّمَهُ الْمَنَاسِكَ، وَبِهِ قَالَ فِي التَّاجِ.