الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٦وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ، ثُمَّ يَمْضِي لِلزِّيَارَةِ، وَحَلَّ لَهُ غَيْرُ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ بِالتَّحْلِيلِ الْأَصْغَرِ بَعْدَ الْحَلْقِ، وَكُلُّ حَلَالٍ غَيْرَ صَيْدِ الْحَرَمِ بِالْأَكْبَرِ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ، وَلَا حَجَّ لِتَارِكِهِ إذْ هُوَ رُكْنٌ ....
------------------------------------------------
وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، فِي كُلِّ وَقْتٍ ثُمَّ يَمْضِ لِلزِّيَارَةِ وَحَلَّ لَهُ غَيْرُ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ) وَالصَّيْدِ (بِالتَّحْلِيلِ الْأَصْغَرِ بَعْدَ الْحَلْقِ) أَوْ التَّقْصِيرِ بَعْدَ الذَّبْحِ، وَمَعْنَى تَحْلِيلِهِ أَنَّهُ حَلَقَ وَكَوْنُهُ قَدْ حَلَقَ غَيْرَ الْحَلْقِ فَلَا يَلْزَمُ كَوْنُ الشَّيْءِ بَعْدَ نَفْسِهِ، وَبَعْضٌ يَقُولُ: بِالتَّحْلِيلِ الْأَصْغَرِ وَيُفَسِّرُ بِالْحَلْقِ وَهُوَ وَجْهٌ.
(وَ) حَلَّ لَهُ (كُلُّ حَلَالٍ غَيْرَ صَيْدِ الْحَرَمِ) فَإِنَّهُ حَرَامٌ أَبَدًا (بِالْأَكْبَرِ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ) وَالسَّعْيُ (وَلَا حَجَّ لِتَارِكِهِ إذْ هُوَ رُكْنٌ)،
قَالَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ: وَإِنْ لَمْ يَطُفْ الْقَارِنُ لِعُمْرَتِهِ وَطَافَ لِزِيَارَةٍ يَوْمَ النَّحْرِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَفَاهُ ذَلِكَ، وَمَنَعَ بَعْضٌ الطَّوَافَ إلَّا بِالطَّهَارَةِ، وَلَا يُجْزِي بِجَنَابَةٍ أَوْ حَيْضٍ، وَمَنْ طَافَ لِحَجِّهِ يَوْمَ وُرُودِ مَكَّةَ أَعَادَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَلَا عَلَيْهِ، وَإِنْ طَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَسَاءَ وَكَفَاهُ لِلْعُمْرَةِ، وَأَعَادَ لِلْحَجِّ يَوْمَ النَّحْرِ، وَمَنْ لِلزِّيَارَةِ بِجَنَابَةٍ أَوْ حَيْضٍ وَنَفَرَ وَأَحَلَّ فَعَلَيْهِ حَجٌّ مِنْ قَابِلٍ وَدَمٌ لِلْإِحْلَالِ وَدَمٌ لِتَرْكِ طَوَافِ الْوَدَاعِ، وَمَنْ طَافَ بِذَلِكَ لِلْوَدَاعِ تَمَّ حَجُّهُ وَلَزِمَهُ دَمٌ إنْ أَحَلَّ وَمَنْ قَضَى بَعْضَ عُمْرَتِهِ فِي شَوَّالٍ فَمُتَمَتِّعٌ إلَّا إنْ لَمْ يَكُنْ فِي شَوَّالٍ إلَّا الْحَلْقُ أَوْ التَّقْصِيرُ، وَإِنْ طَافَ الْقَارِنُ أَقَلَّ مِنْ سَبْعٍ لِعُمْرَتِهِ أَتَمَّهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَرَكَعَ وَأَعَادَهُ