الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٥..............................................................
------------------------------------------------
إذَا قُلْنَا: إنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْضٌ يُؤَثِّمُ الْمُتَعَجِّلَ وَبَعْضٌ يُؤَثِّمُ الْمُتَأَخِّرَ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ رَبُّنَا - جَلَّ جَلَالُهُ - بِأَنَّهُ لَا إثْمَ عَلَى أَحَدِهِمَا فِي ذَلِكَ، وَقَالَ الشَّيْخُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: إنَّهُ لَيْسَ الْإِثْمَ الْمَنْفِيَّ فِي التَّأَخُّرِ وَالتَّعَجُّلِ، بَلْ الْمَعْنَى أَنْ كُلًّا مِنْ الْمُتَعَجِّلِ وَالْمُتَأَخِّرِ يَنْصَرِفُ مَغْفُورَةً ذُنُوبُهُ.
٢٬٣٨٠ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.