شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٥

..............................................................

------------------------------------------------

إذَا قُلْنَا: إنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْضٌ يُؤَثِّمُ الْمُتَعَجِّلَ وَبَعْضٌ يُؤَثِّمُ الْمُتَأَخِّرَ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ رَبُّنَا - جَلَّ جَلَالُهُ - بِأَنَّهُ لَا إثْمَ عَلَى أَحَدِهِمَا فِي ذَلِكَ، وَقَالَ الشَّيْخُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: إنَّهُ لَيْسَ الْإِثْمَ الْمَنْفِيَّ فِي التَّأَخُّرِ وَالتَّعَجُّلِ، بَلْ الْمَعْنَى أَنْ كُلًّا مِنْ الْمُتَعَجِّلِ وَالْمُتَأَخِّرِ يَنْصَرِفُ مَغْفُورَةً ذُنُوبُهُ.