شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٦

وَقِيلَ: مَنْ لَمْ يَزُرْ حتَّى مَضَى ذُو الْحِجَّةِ فَسَدَ حَجُّهُ. وَمَنْ زَارَ قَبْلَ الرَّمْيِ أَعَادَ بَعْدَهُ، وَكَذَا إنْ زَارَهُ قَبْلَ الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ وَلَزِمَهُ دَمٌ إنْ لَمْ يُعِدْ، وَقِيلَ: لَا ............

------------------------------------------------

وَزَارَ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الدَّمُ بِالصَّيْدِ وَتَمَّ حَجُّهُ إنْ رَجَعَ وَزَارَ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الدَّمُ بِالصَّيْدِ وَتَمَّ حَجُّهُ إنْ رَجَعَ وَزَارَ، وَيَلْزَمُ الدَّمُ وَفَسَادُ الْحَجِّ مَعًا إنْ جَامَعَ

(وَقِيلَ: مَنْ لَمْ يَزُرْ حتَّى مَضَى ذُو الْحِجَّةِ فَسَدَ حَجُّهُ)، وَقِيلَ: مَنْ لَمْ يَزُرْ حتَّى مَضَتْ عِشْرُونَ يَوْمًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَسَدَ حَجُّهُ فَذَلِكَ عَلَى الْخِلَافِ فِي زَمَانِ الْحَجِّ، هَلْ هُوَ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشَرَةٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا حَدَّ لِلزِّيَارَةِ مَا لَمْ يَمُتْ؟ أَوْ يُجَامِعْ فَيَفْسُدَ حَجُّهُ، أَوْ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعِشْرُونَ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَتُحَدُّ بِالْعَشْرَيْنِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إذَا مَضَتْ عِشْرُونَ وَلَمْ يَزُرْ فَسَدَ؟ أَوْ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ كُلُّهُ فَتُحَدُّ بِتَمَامِ ذِي الْحِجَّةِ؟ فَإِذَا تَمَّ وَلَمْ يَزُرْ فَسَدَ حَجُّهُ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ.

وَفِي التَّاجِ: إنْ قَامَ بِمَكَّةَ بَعْدَ طَوَافِ الزِّيَارَةِ لَزِمَهُ دَمٌ، وَمَنْ أَخَّرَ الزِّيَارَةَ إلَى مُضِيِّ التَّشْرِيقِ أَسَاءَ وَلَا عَلَيْهِ.

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَنْ تَرَكَ الزِّيَارَةَ حتَّى يَرْجِعَ إلَى بَلَدِهِ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ، وَقِيلَ: دَمٌ إنْ لَمْ يَرْجِعْ قَبْلَ الْحَوْلِ، وَإِنْ حَالَ الْحَوْلُ لَزِمَهُ دَمٌ وَإِعَادَةُ الْحَجِّ.

(وَمَنْ زَارَ قَبْلَ الرَّمْيِ أَعَادَ) هَا (بَعْدَهُ، وَكَذَا إنْ زَارَ قَبْلَ الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ) أَوْ قَبْلَ الْحَلْقِ (وَلَزِمَهُ دَمٌ) فِي الْمَسْأَلَةِ، وَ (إنْ لَمْ يُعِدْ) زِيَارَةً (وَقِيلَ: لَا)، وَيُجْزِيهِ طَوَافُهُ وَتَمَّ حَجُّهُ.