الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٢وَسَيَأْتِي الْجَائِزُ وَالْمُمْتَنِعُ وَعِتْقُ الصَّغِيرِ وَشَرْطُهُ، وَجُوِّزَ الْأَعْوَرُ فِي الظِّهَارِ إنْ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ الِاكْتِسَابِ.
-----------------------------------------------------------------
لِأُخْرَى فَلَا يُجْزِي إلَّا لِلْأُولَى، وَكَذَا فِي الظِّهَارِ (وَسَيَأْتِي الْجَائِزُ وَالْمُمْتَنِعُ وَعِتْقُ الصَّغِيرِ وَشَرْطُهُ) فِي بَابِ الظِّهَارِ (وَجُوِّزَ الْأَعْوَرُ فِي الظِّهَارِ إنْ لَمْ يَمْنَعْهُ) الْعَوَرُ (مِنْ الِاكْتِسَابِ)، وَكَذَلِكَ أَجَازَ بَعْضُهُمْ فِيهِ وَفِي الْكَفَّارَةِ مَا لَا يَمْنَعُهُ مِنْ الْعُيُوبِ عَنْ الِاكْتِسَابِ، كَقَطْعِ أُذُنٍ وَذَهَابِ ضِرْسٍ وَاحِدَةٍ وَعُنَّةٍ وَبَرَصٍ وَعَفَلٍ وَرَتَقٍ وَجُذَامٍ وَاسْتِئْصَالٍ، وَقِيلَ: لَا تَجْزِي إلَّا السَّالِمَةُ مِنْ الْعُيُوبِ كُلِّهَا.
٢٬٥٢٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.