شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٣

فَصْلٌ لَا يَصُومُ مَالِكُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ فَوْقَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ كَثَوْبٍ وَمَسْكَنٍ وَخَادِمٍ، وَقِيلَ: إنَّمَا يُطْعِمُ الْغَنِيُّ الَّذِي لَهُ مِنْ غَلَّةِ مَالِهِ مَا يُغْنِيهِ وَعِيَالَهُ لِحَوْلٍ، وَقِيلَ: بِشَرْطٍ أَنْ يَفْضُلَ ..

------------------------------------------------

(فَصْلٌ) (لَا يَصُومُ) كَفَّارَةَ الْيَمِينِ أَوْ الظِّهَارِ أَوْ غَيْرِهِمَا، وَيُخَيَّرُ فِي كَفَّارَةِ الصَّوْمِ بِلَا كِسْوَةٍ (مَالِكُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا) فَوْقَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ، بَلْ يُطْعِمُ أَوْ يَكْسُو أَوْ يُحَرِّرُ، وَلَا كِسْوَةَ فِي الظِّهَارِ وَغَيْرِهِ بَلْ فِي الْيَمِينِ الْمُرْسَلَةِ، (وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ) تَكْفِيهِ الْعِشْرُونَ أَوْ الثَّلَاثَةُ فِي الطَّعَامِ وَرُبَّمَا وَجَدَ بِهَا الْكِسْوَةَ وَلَا يَجِدُ بِهَا الْإِعْتَاقَ إلَّا شَاذًّا نَادِرًا (فَوْقَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ كَثَوْبٍ وَمَسْكَنٍ وَخَادِمٍ، وَقِيلَ: إنَّمَا يُطْعِمُ) أَوْ يَكْسُو أَوْ يُحَرِّرُ (الْغَنِيُّ الَّذِي لَهُ مِنْ غَلَّةِ مَالِهِ) أَوْ مِنْ غَيْرِهَا (مَا يُغْنِيهِ وَعِيَالَهُ لِحَوْلٍ)، زِيَادَةً عَلَى مَا يُطْعِمُ أَوْ يَكْسُو أَوْ يُعْتِقُ، (وَقِيلَ: بِشَرْطٍ أَنْ يَفْضُلَ