الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٦مِسْكِينًا أَوْ ضِعْفَهُ.
------------------------------------------------
مِسْكِينًا أَوْ ضِعْفَهُ) تَكْفِيرًا لِتَكَلُّمِهِ كُلِّهِ، وَقِيلَ: يُكَفِّرُ لِكُلِّ يَوْمٍ تَكَلَّمَ فِيهِ بِصَوْمِ يَوْمٍ.
وَالرَّابِعُ وَهُوَ الْمَنْذُورُ بِهِ الْمَكْرُوهُ، الْأَحْسَنُ أَنْ يَتْرُكَهُ وَيَتْرُكَ نَذْرَهُ، وَإِنْ وَفَّى بِهِ فَلَا عَلَيْهِ، وَحَدِيثُ ﴿أَنَّهُ لَا نَذْرَ فِيمَا لَيْسَ طَاعَةً﴾ يُوجِبُ لَا وَفَاءَ عَلَيْهِ وَلَا تَكْفِيرَ، وَإِذَا نَذَرَ مَا هُوَ طَاعَةٌ بِالنِّيَّةِ لَكِنَّهُ لَمْ يَنْوِهَا فَإِنْ كَانَ فِيهِ حَقُّ مَخْلُوقٍ مِثْلُ أَنْ يَنْذُرَ أَنْ يُعْطِيَ لِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا وَلَمْ يَنْوِ التَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ لَزِمَهُ الْوَفَاءُ بِهِ، وَقِيلَ: لَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ الْمُوَفِّقُ الْمُعِينُ.
٢٬٥٧١ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.