شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٧

الْكِتَابُ الثَّامِنُ فِي الذَّبَائِحِ وَالْأَصْلُ فِيهَا قَوْله تَعَالَى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ هِيَ مَا مَاتَ مِنْ مُحَلَّلِ الْأَكْلِ حَتْفَ أَنْفِهِ غَيْرَ سَمَكٍ .....

------------------------------------------------

الْكِتَابُ الثَّامِنُ (فِي الذَّبَائِحِ) جَمْعُ ذَبِيحَةٍ، بِمَعْنَى مَذْبُوحَةٍ، أَيْ نَفْسٌ مَذْبُوحَةٌ أَوْ دَابَّةٌ مَذْبُوحَةٌ، وَجَائِزٌ إطْلَاقُ الدَّابَّةِ عَلَى الطَّائِرِ، وَالذَّبْحُ: الذَّكَاةُ، وَالذَّكَاةُ لُغَةً: الشَّقُّ، وَشَرْعًا: مَا يَذْكُرُهُ الْمُصَنِّفُ بَعْدُ (وَالْأَصْلُ فِيهَا قَوْله تَعَالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ﴾): وَجْهُ كَوْنِهِ أَصْلًا أَنَّ الْمَيْتَةَ خِلَافُ الْمَذْبُوحِ فَبِتَحْرِيمِهَا يَتَعَيَّنُ التَّحْلِيلُ فِي الْمَذْبُوحِ، وَهِيَ مَا فَارَقَهُ الرُّوحُ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيَةٍ، وَفِي الْمِصْبَاحِ: الْمَيْتَةُ فِي عُرْفِ الشَّرْعِ (هِيَ مَا مَاتَ) أَيْ (مِنْ مُحَلَّلِ الْأَكْلِ حَتْفَ أَنْفِهِ غَيْرَ سَمَكٍ