شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٠

وَتُذْبَحُ بِيَمِينٍ بِالنِّيَّةِ وَالتَّسْمِيَةِ، وَلَا تَحْرُمُ إنْ ذُبِحَتْ قَائِمَةً.

------------------------------------

(وَتُذْبَحُ بِيَمِينٍ بِالنِّيَّةِ، وَالتَّسْمِيَةِ) ذِكْرِ اللَّهِ، وَاسْتَحَبَّهَا الشَّافِعِيُّ بِالتَّسْمِيَةِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تُكْرَهُ الصَّلَاةُ، وَاحْتَجَّ بِرِوَايَةِ: ﴿مَوْضِعَانِ لَا أَذْكُرُ فِيهِمَا: عِنْدَ الذَّبِيحَةِ وَعِنْدَ الْعُطَاسِ﴾ ذَكَرَهُ الْعُمَانِيُّ الْمُسَمَّى بِالْمُصَنِّفِ، وَذَكَرَ أَنَّ الدَّابَّةَ إذَا أَكَلَتْ طَعَامًا كَثِيرًا فَخِيفَ عَلَيْهَا الْمَوْتُ جَازَ أَكْلُهَا وَبَيْعُهَا (وَلَا تَحْرُمُ) الدَّابَّةُ وَلَوْ شَاةً كَمَا مَرَّ (إنْ ذُبِحَتْ قَائِمَةً) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.