الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٦..........................................
-----------------------------
مِنْ الْحَدِيدِ وَنَحْوِهِ مِمَّا يَتَأَثَّرُ بِحَرَارَةِ الشَّمْسِ لِعِلَّةِ التَّعْذِيبِ، وَذَلِكَ أَقْرَبُ إلَى الْكَيِّ مِنْهُ إلَى الذَّكَاةِ لِأَنَّهُ يَقَعُ التَّعْذِيبُ بِهِ بِمُجَرَّدِ مَسِّهِ وَلَوْ بِلَا جَرٍّ.
وَمَنْ ذَبَحَ لِيَتِيمٍ أَوْ غَيْرِهِ دَابَّةً أَوْ طَيْرًا وَجَرَّ عَلَيْهِ مَا تَحْرُمُ بِهِ الذَّبِيحَةُ لَمْ يَضْمَنْهَا إنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ وَلَمْ يُقَصِّرْ ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾، وَقِيلَ: يَضْمَنُ، وَقِيلَ: يَضْمَنُ الْمُحْتَسِبُ لَا الْوَصِيُّ أَوْ الْوَكِيلُ.
٢٬٦٣١ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.