الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩٧..................................
-------------------------------
فَائِدَةٌ.
مَنْ أَكَلَ مَيْتَةً لَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةً، وَقِيلَ: مُرْسَلَةً، وَقِيلَ: يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ، وَقِيلَ: يَتَصَدَّقُ بِذَكِيٍّ قَدْرَهَا، وَمَنْ أَفْسَدَ ذَبِيحَةً أَوْ نَحِيرَةً بِذَبْحِهِ أَوْ نَحْرِهِ أَوْ غَيْرِهِمَا ضَمِنَ قِيمَتَهَا لِصَاحِبِهَا، وَتُقَوَّمُ مَيْتَةً كَأَنَّهَا حِلٌّ أَكْلُهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِلذَّبْحِ ضَمِنَ قِيمَتَهَا حَيْثُ كَانَتْ حَيَّةً، وَمَنْ أَكَلَ مَيْتَةً أَعَادَ صَلَاتَهُ الَّتِي صَلَّى قَبْلَ غَسْلِ مَا مَسَّهُ مِنْهَا وَكَفَّرَ وَاحِدَةً لِلصَّلَاةِ مُغَلَّظَةً عَلَى الْمُخْتَارِ، وَقِيلَ: لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَلَا يَضُرُّ تَحَرُّكُ لَحْمٍ بَعْدَ قَطْعِهِ.
٢٬٦٤٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.