شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٧

..........................

------------------------------

يُسَعِّرَ الْأَسْوَاقَ فَامْتَنَعَ، فَقَالَ: الْقَابِضُ الْبَاسِطُ هُوَ السِّعْرُ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ}

فَقِيلَ: امْتَنَعَ لِكَوْنِهِ لَمْ يَرَ الِاضْطِرَارَ الَّذِي لَا مَحِيدَ عَنْهُ فَلَمْ يَجُزْ لَهُ التَّسْعِيرُ، فَقِيلَ: امْتِنَاعُهُ مِنْ التَّسْعِيرِ لِكَوْنِهِ جَائِزًا لَا وَاجِبًا، وَلَوْ رَأَى الِاضْطِرَارَ الَّذِي لَا مَحِيدَ عَنْهُ، وَقِيلَ: يُجْبَرُونَ عَلَى الْبَيْعِ وَيَبِيعُونَ بِمَا أَرَادُوا، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: يَجُوزُ لِقَاضٍ أَوْ جَمَاعَةٍ أَنْ يُسَعِّرُوا عَلَى قَدْرِ نَظَرِهِمْ وَمَا رَأَوْهُ أَصْلَحَ عَلَى الثَّمَنِ أَوْ عَلَى الْمُثَمَّنِ.