الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٤..................................................................................................................
------------------
وَفِي تَرْكِهِ ضَرَرٌ لَهُ، وَجُوِّزَ لِكُلِّ مَنْ قَامَ بِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ عَلَيْهَا وَأَنْ يُؤَدِّبَهُ إنْ رَأَى صَلَاحًا فِي تَأْدِيبِهِ، وَلِمُعَلِّمِهِ ضَرْبُهُ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالْأَدَبِ، وَجَازَ أَنْ يُهَدَّدَ بِالْإِسَاءَةِ وَالضَّرْبِ إنْ كَانَ صَلَاحًا لَهُ، وَلَوْ رَبَطَهُ وَأَرَادَ بِهِ صَلَاحًا لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ وَإِنْ مُحْتَسِبًا، وَلَوْ أَثَّرَ الْحَبْلُ فِيهِ مِنْ تَجَدُّبِهِ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ.
٢٬٧٦٥ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.