شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٩

........................................................................................

---------------------------

الْمَذْكُورَةَ لِمَنْ يَشَاءُ، وَيُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ دُونَ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ عَشْرًا فَقَطْ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَأَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا﴾ وَ ﴿آتِ ذَا الْقُرْبَى﴾ وَ ﴿إمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ﴾ وَ ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ وَ ﴿آتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ وَ ﴿الَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾ وَ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ﴾ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي﴾ ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ ﴿بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ الْآيَاتُ.

﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾، ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ لَا تَعْمَدُوا إلَى الْخَبِيثِ قَاصِدِينَ الْإِنْفَاقَ مِنْهُ ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ أَيْ وَالْحَالُ