الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١١كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عَلَامَةَ رِضَاك عَنِّي؟ قَالَ: عَلَامَةُ ذَلِكَ أَنْ تَنْظُرَ كَيْفَ رَضِيَ الْمَسَاكِينُ عَنْك وَجُمْلَةُ الْحُقُوقِ لَهُمْ أَنْ لَا يَتَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ لِفَقْرِهِمْ، وَأَنْ يُعْطُوا أَمْوَالَهُمْ وَهِيَ الْكَفَّارَاتُ وَالزَّكَاةُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا سَبِيلُهُ الْفُقَرَاءُ.
٢٬٨٠٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.