شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩١

مُسْتَبْشِرًا رَفِيقًا، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿حُرِّمَتْ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللِّينِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ﴾ "، وَقَالَ: " ﴿إنَّ خِيَارَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا، وَأَجْمَلُكُمْ لِقَاءً، وَأَلْطَفُكُمْ بِأَهْلِهِ، وَإِنَّهُ يُؤْتَى الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي غَدًا وَمَا لَهُ حَسَنَةٌ تُرْجَى لَهُ بِهَا الْجَنَّةُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَمُ عِيَالَهُ﴾ "، فَكَفَى بِالْمَرْءِ إثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُهُ، وَمَنْ ضَجِرَ مِنْ عِيَالِهِ فَسَأَلَ اللَّهَ كِفَايَتَهُمْ بِالْمَوْتِ فَقَدْ دَعَا عَلَى مُؤْمِنٍ بِمَا لَا يَحِلُّ لَهُ، وَجَازَ لَهُ أَنْ يُحِبَّ مَوْتَهُمْ بِلَا دُعَاءٍ.