شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٨

فَصْلٌ تَجِبُ لِمُحْتَاجٍ غَيْرِ عَاصٍ وَإِنْ فِي أَمْيَالِهِ إنْ لَمْ يَجِدْ وُصُولًا لِمَنْزِلِهِ، وَلَا يُضَافُ عِنْدَ عَاصٍ مِمَّنْ تَقَدَّمَ، وَإِنْ لَزِمَتْهُ. وَالضَّيْفُ قِيلَ: ثَلَاثَةٌ، ضَيْفُ اللَّهِ، وَهُوَ الْمَاشِي فِي طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ فِي زِيَارَةٍ

----------------------------

فَصْلٌ (تَجِبُ) الضِّيَافَةُ (لِمُحْتَاجٍ) ذَكَرَ الِاحْتِيَاجَ لِقَوْلِهِ: وَإِنْ فِي أَمْيَالِهِ، فَالضَّيْفُ غَيْرُ الْمُحْتَاجِ لَا تَلْزَمُ لَهُ فِي أَمْيَالِهِ، (غَيْرِ عَاصٍ) بِسَفَرِهِ (وَإِنْ فِي أَمْيَالِهِ إنْ لَمْ يَجِدْ وُصُولًا لِمَنْزِلِهِ) بَيَانُ ذَلِكَ أَنْ يَرْجِعَ مِنْ سَفَرِ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَيَدْخُلَ أَمْيَالَ مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَجِدْ وُصُولًا إلَيْهِ، وَإِنْ احْتَاجَ عِنْدَ السَّفَرِ قَبْلَ خُرُوجِ أَمْيَالِهِ لَزِمَتْ لَهُ أَيْضًا، وَكَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ مُسَافِرًا، (وَلَا يُضَافُ عِنْدَ عَاصٍ مِمَّنْ تَقَدَّمَ) مِنْ بَاغٍ وَمُهَاجِرٍ وَغَيْرِهِمَا فَهِيَ تَنْزِيهٌ، فَلَا غُرْمَ عَلَيْهِ إنْ أَضَافُوهُ لِأَنَّهُ أَكَلَ حَقَّهُ، (وَإِنْ لَزِمَتْهُ).

(وَالضَّيْفُ قِيلَ ثَلَاثَةٌ: ضَيْفُ اللَّهِ وَهُوَ الْمَاشِي فِي طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ فِي زِيَارَةٍ