الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٢وَيَكْفُرُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إنْ تَعَمَّدَهُ.
---------------------
إفْسَادٍ فِيهَا وَلَا إحْرَاقُهَا إلَّا إنْ تَضَمَّنَ خِلَافُهُمْ شِرْكًا كَالرَّوَافِضِ وَالْمُجَسِّمَةِ قَبَّحَهُمْ اللَّهُ.
(وَيَكْفُرُ بِ) تَنْجِيسِ (الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إنْ تَعَمَّدَهُ)، وَكَذَا مَنْ تَعَرَّى فِيهِ كَفَرَ، وَفِي غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ عَصَى.
٢٬٩٥٣ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.