شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٢

وَلَا بَأْسَ أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ نَارٌ لِتُوقَدَ فِيهِ.

------------------

فَهِيَ نُقْصَانٌ دَقِيقٌ يَنْبَغِي اعْتِبَارُهُ بِدَلِيلِ أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ مَنَعَ الِاقْتِبَاسَ مِنْ نَارِ الْحَرَامِ كَالْمَغْصُوبِ وَالْمَسْرُوقِ وَمِنْ نَارِ الرِّيبَةِ، (وَلَا بَأْسَ أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ نَارٌ لِتُوقَدَ فِيهِ) وَقِيلَ: لَا تُوقَدُ فِيهِ نَارٌ وَإِنْ لِاصْطِلَاءٍ إلَّا مِنْ عُذْرٍ وَضَرُورَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَيُوقَدُ مِصْبَاحُهُ طَرَفَيْ اللَّيْلِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.