شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٠

فَصْلٌ مِنْ حَقِّ مَسْجِدٍ عَلَى أَهْلِهِ اتِّخَاذُ مُؤَذِّنٍ لَهُ أَمِينٍ حَافِظٍ لِلْأَوْقَاتِ وَالصَّلَاةُ بِهِ جَمْعًا لَا فُرَادَى، وَلَا وَاحِدَةٌ بِجَمَاعَتَيْنِ، وَإِنْ بِتَعَاقُبٍ؛

-------------------

فَصْلٌ (مِنْ) (حَقِّ مَسْجِدٍ عَلَى أَهْلِهِ) (اتِّخَاذُ مُؤَذِّنٍ لَهُ أَمِينٍ حَافِظٍ لِلْأَوْقَاتِ وَالصَّلَاةُ) الْمَفْرُوضَةُ عَطْفٌ عَلَى اتِّخَاذِ (بِهِ جَمْعًا لَا فُرَادَى) وَالنَّصْبُ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ أَيْ صَلَاةَ جَمْعٍ، أَيْ اجْتِمَاعٍ بِإِمَامٍ لَا صَلَاةَ فُرَادَى بِتَقْدِيرِ مُضَافٍ، أَوْ عَلَى الْحَالِيَّةِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ، أَيْ ذَوِي جَمْعٍ، أَيْ اجْتِمَاعٍ، أَوْ يُؤَوَّلُ بِمُجْتَمِعِينَ، وَصَاحِبُ الْحَالِ فَاعِلُ الصَّلَاةِ وَهُوَ مَحْذُوفٌ فَاعِلٌ لِجَوَازِ حَذْفِ اسْمِ الْمَصْدَرِ وَالْمَصْدَرِ، وَعَلَى جَوَازِ اسْتِتَارِ الضَّمِيرِ فِي الْمَصْدَرِ وَاسْمُهُ يَجُوزُ اسْتِتَارُهُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ قَوْلُ الْكُوفِيِّينَ، (وَلَا وَاحِدَةٌ) عَطْفٌ عَلَى الصَّلَاةِ الْمَقْدِرَةِ قَبْلَ فُرَادَى وَبَعْدَ لَا وَإِنْ نَصَبْتَ مَا مَرَّ عَلَى الْحَالِ فَوَاحِدَةٌ مَفْعُولٌ لِمَحْذُوفٍ، أَيْ وَلَا مُصَلِّينَ وَاحِدَةً (بِجَمَاعَتَيْنِ، وَإِنْ بِتَعَاقُبٍ)، وَأُجِيزَ لِلْمُسَافِرِينَ بِإِذْنِ أَهْلِهِ، وَقَدْ مَرَّ مَبْحَثُ