شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٦

....................................................................................

----------------------------

حَيْثُ لَا يَضُرُّ أَحَدًا، وَلَا يُدْخِلُوا الْمَسْجِدَ الدَّوَابَّ الَّتِي تَحْمِلُ الرَّمْلَ لِئَلَّا تُنَجِّسَهُ، وَلَكِنْ يَضَعُونَ الرَّمَلَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ يُدْخِلُونَهُ، وَمَنْ كَنَسَهُ وَوَجَدَ فِيهِ نَعْلًا أَوْ جِلْدًا أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَلْيُمْسِكْهُ وَيَسْأَلْ عَنْ صَاحِبِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُنْفِقْهُ، وَكَذَا مَا وَجَدُوا فِيهِ مِنْ الصَّامِتِ مَدْفُونًا لَا يَرْفَعُهُ، وَإِنْ رَفَعَهُ فَبِمَنْزِلَةِ اللُّقَطَةِ وَكَذَلِكَ مَا وَجَدَ فِي كُوَّةِ الْمَسْجِدِ مِنْ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ وَلَا يَأْخُذُهُ وَأَمَّا مَا وَجَدَ مِنْ الصَّامِتِ ظَاهِرًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيُعْطَ لِلسُّلَّمَيْنِ ا هـ.