شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٣٦

بَابٌ مِنْ سِيرَةِ السَّلَفِ اجْتِمَاعٌ عَلَى مُهِمٍّ وَإِنْ دُنْيَوِيًّا، وَبَعْدَ عَتَمَةٍ عِنْدَ أَفْضَلِهِمْ لِلذِّكْرِ بِمَجْلِسٍ وَخِتَامٍ بِالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ، فَإِنْ تُسَاوَوْا فِي الْفَضْلِ فَعِنْدَ أَكْبَرِهِمْ سِنًّا، وَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَسْجِدٌ اجْتَمَعُوا فِيهِ لَيْلًا إنْ أَمْكَنَهُمْ بِمَجْلِسٍ

------------------------------

بَابٌ فِي الْمَجْلِسِ وَحَقِّهِ (مِنْ سِيرَةِ السَّلَفِ اجْتِمَاعٌ عَلَى مُهِمٍّ وَإِنْ دُنْيَوِيًّا وَ) اجْتِمَاعٌ (بَعْدَ عَتَمَةٍ عِنْدَ أَفْضَلِهِمْ لِلذِّكْرِ بِمَجْلِسٍ وَخِتَامٍ بِالْقُرْآنِ وَالدُّعَاءِ فَإِنْ تُسَاوَوْا فِي الْفَضْلِ فَ) لِيَجْتَمِعُوا (عِنْدَ أَكْبَرِهِمْ سِنًّا وَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَسْجِدٌ اجْتَمَعُوا فِيهِ لَيْلًا إنْ أَمْكَنَهُمْ بِمَجْلِسٍ)، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿عَلَى الْعَالِمِ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ بِكِتْمَانِ عِلْمِهِ مَا لَمْ يُحْتَجْ إلَيْهِ، فَإِنْ اُحْتِيجَ إلَيْهِ نَفَعَ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾