شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤٨

................................................................................

-----------------------

وَالرِّفْعَةِ، وَالْعِلْمُ زَيْنٌ لِأَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَا أَهْدَى الرَّجُلُ إلَى أَخِيهِ صَدَقَةً أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةٍ يُزِيدُهُ اللَّهُ بِهَا الْهُدَى أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ الرَّدَى وَيُبْدَأُ الْمَجْلِسُ بِالدُّعَاءِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيُخْتَمُ بِذَلِكَ، وَمَعْنَى قَوْلِنَا: وَإِنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ، أَنَّ الْأَحَادِيثَ الثَّابِتَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي لَيْسَتْ مَكْذُوبَةً عَنْهُ وَاعْتِقَادُ أَصْحَابِنَا وَدِيَانَتُهُمْ وَتَصْوِيبُهُمْ وَتَخْطِئَةُ الْمُخَالِفِينَ ثَابِتَاتٌ كَمَا حَدَّثَنَا مَنْ أَخَذْنَا عَنْهُ ثُبُوتَهُنَّ، وَإِذَا قَرَأَ التِّلْمِيذُ الْمَسْأَلَةَ أَوَّلَ الْمَجْلِسِ فَمَنْ كَانَ فَهِمَهَا وَضَبَطَهَا كَانَتْ لِلتِّلْمِيذِ فِي حَقِّهِ كَمَسْأَلَةٍ أَفْتَى بِهَا الْمُفْتِي أَوَّلًا فِي الْمَجْلِسِ، وَمَنْ لَمْ يَفْهَمْهَا أَوْ لَمْ يُتْقِنْهَا بِسَمَاعِهِ كَانَتْ لِلتِّلْمِيذِ فِي حَقِّهِ كَسَائِلِ أَوَّلِ الْمَجْلِسِ إذَا فَسَّرَهَا الشَّيْخُ.