الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٧٦...................................................
-------------------
الثَّانِي: لَا يَكْفِي فِي الرَّدِّ: وَعَلَيْكُمْ وَحْدَهُ أَيْ عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ، وَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى قَوْلِهِ: وَعَلَيْكُمْ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَعَلَيْكَ خِطَابًا لِلَّذِي قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾، وَقَدْ مَرَّ، وَيُجْزِي، قِيلَ أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ.
الثَّالِثُ: لَا سَلَامَ عَلَى عَبِيدٍ غُتْمٍ وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ كَانَ أَفْضَلَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٣٬٠٦٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.