شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١

....................................................................................

---------------------

أَحَبُّوا أَيْ: مَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ رَبَائِبَ فَعَلَ مَا أَحَبُّوا، وَقَوْلُ أُمِّ جَلْدَيْنِ: قَرْيَةٌ ذَاتُ السُّبُلِ؛ فَإِنَّهُ يُنَاسِبُ الرَّجُلَ لِأَنَّهُ الْمُتَأَهِّلُ لَأَنْ يُضَيِّفَ غَيْرَهُ عَادَةً، وَغَالِبًا فَإِنَّ مَعْنَى ذَاتِ السُّبُلِ: كَثِيرَةُ السُّبُلِ إلَيْهَا الْمُوَصِّلَةِ إلَى غَيْرِهَا فَتَكْثُرُ الْأَضْيَافُ عَلَيْهَا.

" وَالرَّقُوبِ " وَهِيَ الَّتِي تُرَاقِبُ زَوْجَهَا أَنْ يَمُوتَ فَتَأْخُذَ مَالَهُ، وَقِيلَ الَّتِي يَمُوتُ وَلَدُهَا " وَالْغَضُوبِ " وَهِيَ كَثِيرَةُ الْغَضَبِ " وَالْقَطُوبِ " وَهِيَ الَّتِي تَعْبِسُ وَجْهَهَا وَعَنْ الَّتِي لَا يَنَالُهَا بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَعَنْ " الدُّونِ وَالْفَاسِقَةِ " وَالْمُخَالِفَةِ وَتَجْتَنِبُ الْمَرْأَةُ مَا يَجْتَنِبُهُ الرَّجُلُ وَمَنْ يَأْكُلُ الْحَرَامَ وَيَكْسِبُهُ أَوْ لَا تَقْدِرُ عَلَى أَخْذِ حَقِّهَا مِنْهُ وَفِي الدِّيوَانِ: فِي تَزَوُّجِ الْغَنِيَّةِ مُغَالَاةُ الصَّدَاقِ، وَتَسْوِيفُ الْبِنَاءِ، وَكَثْرَةُ النَّفَقَةِ، وَفَوْتُ الْخِدْمَةِ، وَعُسْرُ الطَّلَاقِ، وَالْفَقِيرَةُ بِعَكْسِ ذَلِكَ.