الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧١..................................................................................
-------------------
لِأَنَّهُ أَبُوهُ بِحَسْبِ الْعُرْفِ إذْ كَانَ مِنْ نِكَاحِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ أَبَاهُ شَرْعًا، وَالْغَنِيَّةُ هِيَ مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا فَلَا يَأْمَنُ بَلِيَّةً، وَمَنْ خُطِبَتْ إلَيْهِ وَلِيَّتُهُ بُكْرَةً فَلْيَتَزَوَّجْهَا عَشِيَّةً، وَهَذَا تَمْثِيلٌ لِلتَّعْجِيلِ وَكِنَايَةٌ عَنْهُ، فَهُوَ بِهَذَا الْقَصْدِ شَامِلٌ لَأَنْ تُخْطَبَ عَشِيَّةً فَتُزَوَّجَ بُكْرَةً، وَلِلْوَقْتِ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ، وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ مُرْسَلًا: ﴿إذَا خَطَبَ إلَيْكُمْ كُفُؤٌ فَلَا تَرُدُّوهُ﴾ فَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ بَوَارِ الْبَنَاتِ [رَوَاهُ الرَّبِيعُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ].
٣٬١٧٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.