الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٦٣إلَّا إنْ عَلِمَتْ بِذَلِكَ وَغَرَّتْهَا فَلَا. وَكَذَا إنْ اشْتَرَى اثْنَانِ أَمَةً أَوْ وِرْثَاهَا أَوْ وُهِبَتْ لَهُمَا وَهِيَ مَحْرَمَةٌ مِنْ أَحَدِهِمَا ضَمِنَ سَهْمَ صَاحِبِهِ.
-----------------
صَاحِبِهَا وَإِنْ لَمْ يَمَسَّ ضَمِنَتْ رُبْعَهَا (إلَّا إنْ عَلِمَتْ) صَاحِبَتُهَا (بِذَلِكَ وَغَرَّتْهَا) بِأَنْ لَمْ تُخْبِرْهَا أَنَّ هَذِهِ الْأَمَةَ مَحْرَمَةٌ لَكِ (فَلَا) ضَمَانَ لَهَا عَلَى الْمَرْأَةِ وَلَا عَلَى الزَّوْجِ، وَقِيلَ: عَلَيْهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الدِّيوَانِ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمَا وَعَلِمَ الزَّوْجُ خَرَجَتْ مِنْ مَالِهِ، وَضَمِنَ لَهُمَا، وَقِيلَ: مِنْ مَالِ الَّتِي هِيَ ذَاتُ مَحْرَمٍ مِنْهَا، وَإِنْ عَلِمُوا فَمِنْ مَالِهَا، وَإِنْ كَانَتْ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْ الْمَرْأَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَمِنْ مَالِهِنَّ، عَلِمُوا أَوْ لَمْ يَعْلَمُوا، أَوْ عَلِمْنَ دُونَهُ، وَإِنْ عَلِمَ هُوَ وَبَعْضُهُنَّ فَمِنْ مَالِهِ وَمَالِ الْبَعْضِ، وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْلَمْ؛
نَصِيبُهَا عَلَى الزَّوْجِ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الزَّوْجُ فَمِنْ مَالِهِنَّ وَضَمِنَتْ الْعَالِمَةُ لِغَيْرِ الْعَالِمَةِ، وَقِيلَ: مِنْ مَالِهِنَّ وَلَوْ عَلِمَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَلَا سِعَايَةَ عَلَى الْأَمَةِ وَلَوْ عَلِمَتْ وَحْدَهَا عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: عَلَيْهَا، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَخَرَجَتْ حُرَّةً أَخَذَتْ قِيمَتَهَا عَلَى أَنَّهَا أَمَةٌ، وَإِنْ عَلِمَتْ فَصَدَاقَ الْمِثْلِ، وَقِيلَ: الْقِيمَةَ أَوْ بِعُضْوٍ فَصَدَاقَ الْمِثْلِ، وَقِيلَ: دِيَةَ الْعُضْوِ.
(وَكَذَا إنْ) (اشْتَرَى اثْنَانِ أَمَةً أَوْ وِرْثَاهَا أَوْ وُهِبَتْ لَهُمَا) وَقَبِلَا الْوَصِيَّةَ أَوْ اُسْتُؤْجِرَا بِهَا أَوْ أَعْطَيَاهَا أَرْشًا أَوْ مَلَكَاهَا بِوَجْهٍ مَا (وَهِيَ مَحْرَمَةٌ مِنْ أَحَدِهِمَا) (ضَمِنَ سَهْمَ صَاحِبِهِ) مُطْلَقًا إلَّا إنْ عَلِمَ حَالَ الشِّرَاءِ وَالْهِبَةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَقَبِلَ، وَأَمَّا الْمِيرَاثُ فَيُدْخِلُ الْمِلْكَ بِلَا قَبُولٍ، بَلْ وَلَوْ أَبَى الْقَبُولَ، وَلَا سِعَايَةَ عَلَيْهَا وَقِيلَ: تُسْتَسْعَى بِنَصِيبِ مَنْ لَيْسَتْ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِكَذَا عَبْدًا أَخَذَتْ الذُّكُورَ، وَقِيلَ: الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ، أَوْ بِرِقٍّ، أَوْ بِكَذَا رَقِيقًا أَوْ خَادِمًا، فَلَهَا الذَّكَرُ، وَقِيلَ: الْأُنْثَى، وَقِيلَ: نِصْفَانِ وَتَأْخُذُ مِنْ الْبُلَّغِ، وَقِيلَ: مِمَّا وَقَعَ عَلَيْهِ الِاسْمُ، وَجَازَ بِجَارِيَةٍ لَا تَلِدُ أَوْ حَامِلٍ أَوْ عَرْجَاءَ أَوْ عَمْيَاءَ أَوْ مُقْعَدَةٍ أَوْ هَرِمَةٍ أَوْ بَرْصَاءَ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَبِمَعِينٍ مُشْرِفٍ عَلَى الْمَوْتِ أَوْ جَرِيحٍ أَوْ عَلِيلٍ إنْ