شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٨

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--------------

أَنَّ الصَّدَاقَ يَثْبُتُ كُلُّهُ بِالْعَقْدِ، لَكِنْ إنْ لَمْ تُمَسَّ بَطَلَ مِنْهُ نِصْفٌ، وَقِيلَ: لِلثَّانِي وَعَلَيْهِ، فَإِنْ أُعْتِقَتْ فَلَهَا، وَإِنْ تَزَوَّجَ لِعَبْدِهِ بِلَا فَرْضٍ فَمَسَّ عِنْدَ الثَّانِي فَصَدَاقُ الْمِثْلِ عَلَى الثَّانِي، وَإِنْ أَعْتَقَهُ الْأَوَّلُ فَعَلَى الْعَبْدِ، وَإِنْ زَوَّجَ عَبْدَهُ بِأَمَتِهِ بِلَا فَرْضٍ أَوْ بِمَجْهُولٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ أَوْ بَعْضَهُ فَمَسَّ عِنْدَ الثَّانِي فَلَهُ عَلَيْهِ صَدَاقُ الْمِثْلِ أَوْ مَنَابُهُ فِيهِ، وَإِنْ أَخْرَجَهَا أَوْ بَعْضَهَا فَمَسَّ أَدْرَكَ صَاحِبُ الْأَمَةِ ذَلِكَ، وَإِنْ أَخْرَجَهُمَا أَوْ نَصِيبًا مِنْهُمَا فَلِرَبِّهَا ذَلِكَ عَلَى الْأَوَّلِ، وَكَذَا إنْ أَعْتَقَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا وَقَعَدَا عَلَى الْأَوَّلِ وَإِنْ سَمَّى وَأَخْرَجَهُمَا أَوْ أَحَدَهُمَا مِنْ مِلْكِهِ بَعْدَ الْمَسِّ أَوْ أَعْتَقَهُمَا أَوْ

أَحَدَهُمَا فَالصَّدَاقُ لَهُ، وَكَذَا إنْ لَمْ يُسَمِّ فَمَسَّهَا عِنْدَ مَالِكِهِ فَلِصَاحِبِهَا عَلَيْهِ نِصْفُهُ، وَالْآخَرُ لِلْبَائِعِ لَا يُدْرِكُهُ وَلَا يُدْرَكُ عَلَيْهِ، وَكَذَا إنْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ دُونَهَا فَلَهُ عَلَى مَالِكِهِ نِصْفُهُ، وَقِيلَ: الصَّدَاقُ فِي رَقَبَتِهِ حَيْثُ مَا صَارَ، وَإِنْ بَاعَهَا وَأَمْسَكَهُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَلِمُشْتَرِيهَا عَلَيْهِ صَدَاقُهَا، وَقِيلَ: نِصْفُهُ وَكَذَا فِي النَّصِيبِ، قَالَهُ فِي الدِّيوَانِ.