شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٦٣

ثُبُوتًا، وَمَنْعًا، وَتَرْخِيصًا، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا مِنْ وَاحِدٍ فِي ظَنِّهِ فَمَسَّهَا فَخَرَجَ مَعَهُ فِيهَا شَرِيكٌ فَكَذَلِكَ، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِإِذْنِ سَيِّدِهَا ظَاهِرًا فَمَسَّهَا فَخَرَجَتْ حُرَّةً فَكَذَلِكَ، وَمَنْ تَسَرَّى مُشْتَرَاةً فَخَرَجَتْ مُشْتَرَكَةً أَوْ حُرَّةً أَوْ لِغَيْرِ الْبَائِعِ فَكَذَلِكَ.

وَمَنْ تَزَوَّجَ أَمَةً ثُمَّ وَرِثَ فِيهَا نَصِيبًا ثُمَّ مَسَّهَا بِلَا عِلْمٍ بِالْإِرْثِ ثُمَّ

--------------------------------

ثُبُوتًا) لِلنَّسَبِ فَيَأْخُذُهُمْ أَبُوهُمْ بِالْقِيمَةِ - وَالنَّصْبُ عَلَى التَّمْيِيزِ - (وَمَنْعًا) لِنِكَاحِهَا أَوْ تَسَرِّيهَا بَعْدُ (وَتَرْخِيصًا) فِي النِّكَاحِ وَالتَّسَرِّي، وَإِنَّمَا يَتَسَرَّاهَا إذَا مَلَكَهَا بَعْدُ، وَأَمَّا النِّكَاحُ: فَمَتَى تَزَوَّجَهَا جَازَ، فَإِنْ أَجَازَ سَيِّدُهَا النِّكَاحَ جَازَ، وَلَوْ بَعْدَ الْمَسِّ عَلَى قَوْلٍ، وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ بِلَا تَجْدِيدٍ، وَلَا تَلْزَمُ عَلَيْهِ الْعِدَّةُ؛ لِأَنَّ الْمَالَ لَهُ، وَكَذَا كُلُّ مَسْأَلَةٍ يُجَدَّدُ فِيهَا النِّكَاحُ أَوْ يَكُونُ التَّسَرِّي فِيهَا لِوَاحِدٍ قَدْ مَسَّهَا قَبْلُ (وَإِنْ تَزَوَّجَهَا مِنْ) سَيِّدٍ (وَاحِدٍ) لَا شَرِيكَ لَهُ (فِي ظَنِّهِ فَمَسَّهَا فَخَرَجَ مَعَهُ فِيهَا شَرِيكٌ) أَوْ شَرِيكَانِ أَوْ شُرَكَاءُ أَوْ مِنْ اثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَخَرَجَ شَرِيكٌ آخَرُ أَوْ أَكْثَرُ (فَكَذَلِكَ) ثُبُوتًا وَمَنْعًا وَتَرْخِيصًا.

(وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِإِذْنِ سَيِّدِهَا ظَاهِرًا) وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ غَيْرُ مَالِكٍ، لَهَا؛ لِأَنَّهَا حُرَّةٌ (فَمَسَّهَا فَخَرَجَتْ حُرَّةً كَذَلِكَ) ثُبُوتًا وَمَنْعًا وَتَرْخِيصًا (وَمَنْ تَسَرَّى مُشْتَرَاةً) أَوْ مَوْهُوبَةً أَوْ مَأْجُورًا بِهَا أَوْ مَأْخُوذَةً فِي أَرْشٍ أَوْ فِي قَضَاءٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنْ وَاحِدٍ أَوْ أَكْثَرَ (فَخَرَجَتْ مُشْتَرَكَةً) بَيْنَ ذَلِكَ الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ أَوْ بَيْنَ مَا هُوَ أَكْثَرُ وَغَيْرِهِ (أَوْ حُرَّةً أَوْ لِغَيْرِ الْبَائِعِ) وَالْوَاهِبِ وَالْآجِرِ وَالْمُعْطِي فِي أَرْشٍ أَوْ قَضَاءٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (فَكَذَلِكَ) ثُبُوتًا وَمَنْعًا وَتَرْخِيصًا.

(وَمَنْ تَزَوَّجَ أَمَةً ثُمَّ وَرِثَ فِيهَا نَصِيبًا ثُمَّ مَسَّهَا بِلَا عِلْمٍ) مِنْهُ (بِالْإِرْثِ ثُمَّ