الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥...............................................................
---------------------------------------------------
وَاحِدَةً فَارَقَهَا وَأَمْسَكَهُمَا وَإِنْ أَرْضَعَتْهُمَا اسْتَأْنَفَ لِوَاحِدَةٍ، وَإِنْ مَسَّ الْكَبِيرَةَ فَارَقَهُمَا، وَكَذَا إنْ مَسَّهُمَا فَأَرْضَعَتْهُمَا، وَإِنْ مَسَّهُمَا فَارَقَهَا وَجَدَّدَ لِوَاحِدَةٍ، وَكَذَا إنْ مَسَّ إحْدَاهُمَا، وَإِنْ أَرْبَعًا فَأَرْضَعَتْهُنَّ أَجْنَبِيَّةٌ اسْتَأْنَفَ لِمَنْ شَاءَ، وَقِيلَ: يُقِيمُ عَلَى مَنْ شَاءَ، وَمَنْ تَزَوَّجَ طِفْلَةً فَأَرْضَعَتْهَا مَنْ تَحْرُمُ بِهِ أَصْدَقَهَا وَرَجَعَ عَلَى الْمُرْضِعَةِ إنْ تَعَمَّدَتْ التَّحْرِيمَ وَإِنْ كَانَتْ أَمَةً فَعَلَى رَبِّهَا قِيمَتُهَا فَأَقَلُّ.
٣٬٦٨٤ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.