شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٨

وَلَزِمَ غَائِبًا عَنْ زَوْجَتِهِ طَوِيلًا مَا وَلَدَتْ، وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنْ صَحَّ مَوْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ مِنْ يَوْمِ غَيْبَتِهِ فَكَالْمَفْقُودِ فِي لُزُومِ الْأَوَّلِ لَا الثَّالِثِ، وَفِي الثَّانِي خِلَافٌ. وَمَنْ فُقِدَ عَنْ امْرَأَةٍ فَوَلَدَتْ كَثِيرًا بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ مِنْ يَوْمِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ ثَانِيًا فَفُقِدَ فَوَلَدَتْ كَثِيرًا بَعْدَ مُدَّةِ فَقْدِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ ثَالِثًا، فَفُقِدَ فَوَلَدَتْ كَذَلِكَ،

--------------------------------------------

غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ، وَأَمَّا مَا أَتَتْ بِهِ قَبْلَ خُرُوجِ الْوَقْتِ الَّذِي صَحَّتْ حَيَاتُهُ فِيهِ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ، وَكَذَا مَا أَتَتْ بِهِ بَعْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ الَّذِي صَحَّتْ فِيهِ حَيَاتُهُ وَقَبْلَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِي صَحَّ مَوْتُهُ فِيهِ يَلْزَمُهُ كُلُّهُ، وَكَذَا مَا تَحَرَّكَ قَبْلَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْهُ وَلَوْ وُلِدَ بَعْدَ السَّنَةِ.

(وَلَزِمَ غَائِبًا عَنْ زَوْجَتِهِ) زَمَانًا (طَوِيلًا) أَوْ غِيَابًا أَوْ غُيُوبًا أَوْ مُغَابًا أَوْ مَغِيبًا طَوِيلًا أَوْ غَيْبَةً أَوْ غُيُوبَةً أَوْ غَيْبُوبَةً طَوِيلَةً لِجَوَازِ تَذْكِيرِ " فَعِيلٍ " بِمَعْنَى فَاعِلٍ مَعَ الْمُؤَنَّثِ (مَا وَلَدَتْ، وَإِنْ كَثُرَ) لِأَنَّهَا فِرَاشٌ لَهُ (فَإِنْ صَحَّ مَوْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ) أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ (مِنْ يَوْمِ غَيْبَتِهِ فَكَالْمَفْقُودِ فِي لُزُومِ الْأَوَّلِ لَا الثَّالِثِ، وَفِي الثَّانِي خِلَافٌ) وَالصَّحِيحُ عِنْدِي مَا أَسْلَفْتُهُ، وَفِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ، وَالتَّفْصِيلُ السَّابِقُ.

(وَمَنْ فُقِدَ عَنْ امْرَأَةٍ فَوَلَدَتْ كَثِيرًا) مِنْ الْأَوْلَادِ (بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ) الْمَحْسُوبَةِ (مِنْ يَوْمِهِ) أَيْ يَوْمِ الْفَقْدِ (ثُمَّ تَزَوَّجَتْ ثَانِيًا فَفُقِدَ فَوَلَدَتْ كَثِيرًا بَعْدَ مُدَّةِ فَقْدِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ ثَالِثًا فَفُقِدَ فَوَلَدَتْ) كَثِيرًا بَعْدَ مُدَّةِ الْفَقْدِ (كَذَلِكَ)