الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨٩وَإِنْ فُقِدَ عَبْدُ غَائِبٍ أَوْ كَطِفْلٍ طَلَّقَ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ أَوْ خَلِيفَتُهُ. وَإِنْ قَدِمَ الْمَفْقُودُ وَأَخَذَ زَوْجَتَهُ مِنْ زَوْجٍ بَعْدَهُ أَعَادَتْ مَا خَالَفَتْ الْأَوَّلَ مِنْ صَلَاةٍ عِنْدَ الْآخَرِ لَا إنْ اخْتَارَ الْأَقَلَّ، وَكَذَا عَبِيدُهُ، وَرُخِّصَ.
----------------------------------------------
(وَإِنْ فُقِدَ عَبْدُ) إنْسَانٍ (غَائِبٍ) ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى (أَوْ كَطِفْلٍ) أَوْ مِثْلِهِ كَمَجْنُونٍ وَأَبْكَمَ (طَلَّقَ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ أَوْ خَلِيفَتُهُ)، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ أَوْ خَلِيفَةٌ وَكَّلَ لَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ نَحْوُهُمَا مَنْ يُطَلِّقُ لَهُ، وَقِيلَ: يُطَلِّقُ لَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ نَحْوُهُمَا كَمَا مَرَّ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَإِذَا بَانَتْ وَفَاةُ الْمَفْقُودِ اعْتَدَّتْ مِنْ حِينَ مَاتَ لَا مِنْ حِينَ طَلَّقَ الْوَلِيُّ أَوْ غَيْرُهُ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ تَزَوَّجَتْ فُرِّقَتْ عَنْهُ وَاعْتَدَّتْ لِلْوَفَاةِ ثُمَّ تَزَوَّجَتْ الْأَخِيرَ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ، وَإِنْ أَرَادَتْ غَيْرَهُ اعْتَدَّتْ لِمَسِّهِ أَيْضًا، وَإِنْ كَانَ الْمُطَلِّقُ سَيِّدًا مَضَى الطَّلَاقُ وَلَوْ ظَهَرَتْ حَيَاةُ الْمَفْقُودِ الْعَبْدِ، وَكَذَا إنْ طَلَّقَ غَيْرُ سَيِّدِهِ بِإِذْنِهِ أَوْ طَلَّقَ فَأَجَازَ لَهُ.
(وَإِنْ قَدِمَ الْمَفْقُودُ وَأَخَذَ زَوْجَتَهُ مِنْ زَوْجٍ) تَزَوَّجَهَا (بَعْدَهُ أَعَادَتْ مَا خَالَفَتْ الْأَوَّلَ) فِيهِ (مِنْ صَلَاةٍ عِنْدَ الْآخَرِ) مُتَعَلِّقٌ بِصَلَاةٍ، أَوْ نَعْتُ صَلَاةٍ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِ خَالَفَتْ، وَذَلِكَ إذَا قَصَرَتْ فِي مَوْضِعٍ يُتِمُّ فِيهِ الْأَوَّلُ، أَوْ أَتَمَّتْ فِي مَوْضِعٍ يَقْصُرُ فِيهِ (لَا إنْ اخْتَارَ الْأَوَّلُ) أَوْ الْمِثْلُ إذَا تَسَاوَى الصَّدَاقَانِ، (وَكَذَا عَبِيدُهُ) إذَا حُكِمَ بِمَوْتِهِ فَمَلَكَتْهُمْ الْوَرَثَةُ أَوْ بَاعُوهُمْ أَوْ أَخْرَجُوهُمْ بِوَجْهٍ مَا فَكَانُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ مَنْ انْتَقَلُوا إلَيْهِ، وَكَانَتْ مُخَالِفَةً لِصَلَاةِ الْمَفْقُودِ، ثُمَّ قَدِمَ حَيًّا أَوْ أُعْتِقُوا فَأَخَذُوا لِأَنْفُسِهِمْ وَطَنًا يُخَالِفُ وَطَنَ الْمَفْقُودِ ثُمَّ ظَهَرَ حَيًّا فَالْعِتْقُ بَاطِلٌ، (وَرُخِّصَ) أَنْ لَا تُعِيدَ الزَّوْجَةُ وَلَوْ أَخَذَهَا، وَلَا الْعَبِيدُ لِأَنَّهَا وَإِيَّاهُمْ فَعَلُوا