شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١٨

ثُمَّ أَخْرَجَهُ ثُمَّ فَعَلَ وَقَدْ مَضَتْ الْأَرْبَعَةُ فَلَا تَخْرُجُ امْرَأَتُهُ تِلْكَ بِالْإِيلَاءِ، وَقَدْ زَالَ حُكْمُهُ بِالْخُرُوجِ مِنْ مِلْكِ الْأَوَّلِ وَلَا يَقَعُ إيلَاءٌ بَعْدَ خُرُوجٍ وَإِنْ لِنِصْفِهِ مِنْ مِلْكِهِ، وَإِنْ بَاعَهُ أَوْ وَهَبَهُ ثُمَّ دَخَلَ مِلْكَهُ اسْتَقْبَلَهُ الْإِيلَاءُ، فَإِنْ كَانَ فِي الْأَوَّلِ فَلَهُ الْبَاقِي مِنْهُ،

-----------------------------------------

تَفْعَلْ وَقْتَ كَذَا، أَوْ إنْ لَمْ تَفْعَلْ، مِمَّا هُوَ مُعَيَّنٌ مَحْصُورٌ يَفُوتُ فَهِيَ طَالِقٌ، (ثُمَّ أَخْرَجَهُ) مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مَا (ثُمَّ فَعَلَ) الْعَبْدُ فِي صُورَةِ قَوْلِهِ: لَيَفْعَلَنَّ، أَوْ لَمْ يَفْعَلْ فِي صُورَةِ قَوْلِهِ: لَا يَفْعَلُ فِي وَقْتِ كَذَا، أَوْ لَتَفْعَلَنَّ كَذَا مِمَّا هُوَ مَحْصُورٌ مُعَيَّنٌ يَفُوتُ وَفَاتَ الْوَقْتُ أَوْ الْمُعَيَّنُ (وَقَدْ مَضَتْ) الْأَشْهُرُ (الْأَرْبَعَةُ) قَبْلَ الْفِعْلِ وَبَعْدَ الْإِخْرَاجِ، وَكَذَا بَعْدَ الْفِعْلِ وَالْإِخْرَاجِ، (فَلَا تَخْرُجُ امْرَأَتُهُ تِلْكَ بِالْإِيلَاءِ)، أَيْ بِالْحَلِفِ الشَّرْعِيِّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ كَلَامٍ مَنَعَ وَطْئًا فَهُوَ إيلَاءٌ (وَقَدْ زَالَ حُكْمُهُ بِالْخُرُوجِ مِنْ مِلْكِ الْأَوَّلِ، وَلَا يَقَعُ إيلَاءٌ بَعْدَ خُرُوجٍ، وَإِنْ) كَانَ الْخُرُوجُ (لِنِصْفِهِ) أَوْ أَقَلَّ، وَلَا سِيَّمَا إنْ خَرَجَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ (مِنْ مِلْكِهِ) لِأَنَّهُ حَلَفَ وَالْعَبْدُ فِي مِلْكِهِ، وَوَقَعَ خِلَافُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَلَهُ فِيهِ شَرِيكٌ وَطَلَاقُ امْرَأَةِ الْمُشْتَرِكِ لَا يَصِحُّ إلَّا بِجَمِيعِ الشُّرَكَاءِ فَحِنْثُ أَحَدِهِمَا بِهِ لَا يُوقِعُهُ (وَإِنْ بَاعَهُ أَوْ وَهَبَهُ) أَوْ أَخْرَجَهُ بِوَجْهٍ أَوْ بَعْضَهُ (ثُمَّ دَخَلَ مِلْكَهُ) بِوَجْهٍ مَا وَكَانَ مَالِكًا لَهُ كُلِّهِ (اسْتَقْبَلَهُ الْإِيلَاءُ) وَلَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ طَلَاقٌ بِمَا فَعَلَ أَوْ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ فِي حِينِ لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكِهِ أَوْ كَانَ فِيهِ بَعْضُهُ فَقَطْ.

(فَإِنْ كَانَ فِي) الْمُدَّةِ مُدَّةِ الْإِيلَاءِ (الْأَوَّلِ فَلَهُ الْبَاقِي مِنْهُ)، فَإِنْ بَرَّ يَمِينَ