شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٣

وَكَذَا إنْ بَاعَهُ كُلَّهُ ثُمَّ اشْتَرَى نِصْفَهُ فَفَعَلَ لَمْ يَقَعْ. وَإِنْ ظَاهَرَ عَبْدٌ مِنْهَا ثُمَّ أَجَازَ لَهُ رَبُّهُ اسْتَقْبَلَ الْإِيلَاءَ مِنْ يَوْمِ الْإِجَازَةِ، وَكَالظِّهَارِ الْإِيلَاءُ وَالطَّلَاقُ، وَإِنَّمَا تَعُدُّ الْمَرْأَةُ عِدَّةَ الطَّلَاقِ وَالْإِيلَاءِ مِنْ يَوْمِ الْإِجَازَةِ. وَكَذَا إنْ طَلَّقَ عَلَيْهِ أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ أَوْ آلَى أَوْ ظَاهَرَ ثُمَّ أَجَازَ شَرِيكُهُ حَسَبَتْ مِنْ إجَازَتِهِ،

-------------------------------

وَلَا إيلَاءٌ لِأَنَّ فِيهِ شَرِكَةً، وَالشَّطْرُ النِّصْفُ، وَيُطْلَقُ عَلَى الْجُزْءِ مُطْلَقًا وَهُوَ مُرَادُهُ (وَكَذَا إنْ بَاعَهُ كُلَّهُ) أَوْ أَخْرَجَهُ كُلَّهُ بِوَجْهٍ (ثُمَّ اشْتَرَى نِصْفَهُ) أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ دَخَلَ مِلْكَهُ نِصْفُهُ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ (فَفَعَلَ لَمْ يَقَعْ) مَا ذُكِرَ، وَمِثْلُ الْفِعْلِ فِي صُورَةِ حَلِفِهِ لَا يَفْعَلُ عَدَمَ الْفِعْلِ فِي صُورَةِ الْحَلِفِ لَيَفْعَلَنَّ.

(وَإِنْ ظَاهَرَ عَبْدٌ مِنْهَا) مِنْ امْرَأَتِهِ (ثُمَّ أَجَازَ لَهُ رَبُّهُ) ظِهَارَهُ، أَوْ ظَاهَرَ لَهُ رَجُلٌ ثُمَّ أَجَازَ لَهُ رَبُّهُ (اسْتَقْبَلَ الْإِيلَاءَ مِنْ يَوْمِ) أَيْ وَقْتِ (الْإِجَازَةِ، وَكَالظِّهَارِ الْإِيلَاءُ وَالطَّلَاقُ) فَإِنْ آلَى الْعَبْدُ أَوْ طَلَّقَ أَوْ آلَى لَهُ غَيْرُهُ أَوْ طَلَّقَ لَهُ فَأَجَازَ السَّيِّدُ وَقَعَ الْإِيلَاءُ أَوْ الطَّلَاقُ مِنْ وَقْتِ الْإِجَازَةِ (وَإِنَّمَا تَعُدُّ) بِضَمِّ الْعَيْنِ، أَيْ تَحْسِبُ، فَعِدَّةٌ مَفْعُولٌ بِهِ، أَوْ تَعُدُّ بِمَعْنَى تَعْتَدُّ أَيْ تَدْخُلُ فِي الْعِدَّةِ، فَعِدَّةٌ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ (الْمَرْأَةُ عِدَّةَ الطَّلَاقِ وَالْإِيلَاءِ) شَامِلٌ لِلظِّهَارِ (مِنْ يَوْمِ الْإِجَازَةِ).

(وَكَذَا إنْ طَلَّقَ عَلَيْهِ أَحَدُ الشَّرِيكَيْنِ) أَوْ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ (أَوْ آلَى أَوْ ظَاهَرَ ثُمَّ أَجَازَ شَرِيكُهُ) إذَا اشْتَرَكَهُ اثْنَانِ أَوْ أَجَازَ شَرِيكَاهُ إنْ اشْتَرَكَهُ ثَلَاثَةٌ أَوْ أَجَازَ شُرَكَاؤُهُ إنْ اشْتَرَكَهُ أَكْثَرُ مِنْ الثَّلَاثَةِ (حَسَبَتْ مِنْ إجَازَتِهِ) أَوْ إجَازَتِهِمَا أَوْ