شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٣٦

أَوْ مَا لَمْ يَجِدْ عَلَى رُقْيَتِهَا بَيَانًا لَمْ تُقْبَلْ، فَإِنْ مَسَّ عَلَى ذَلِكَ حُرِّمَتْ زَوْجَتُهُ. وَإِنْ اعْتَرَفَتْ بِعُبُودِيَّةٍ بَعْدُ أَوْ رَجَعَتْ مِنْ إبَاقَةٍ أَوْ مِنْ غَاصِبٍ قَبْلَ وَطْءٍ وَانْسِلَاخِ الْأَرْبَعَةِ سَالِمَةً أَجْزَتْهُ، وَحُرِّمَتْ إنْ كَانَ بَعْدَهُ،

-------------------------------------------

إلَيْهَا (أَوْ لَمْ يَجِدْ عَلَى رُقْيَتِهَا بَيَانًا) وَلَمْ تُقِرَّ بِالرُّقْيَةِ، أَوْ مَا ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مَا، فَحُكِمَ عَلَيْهِ بِالْإِخْرَاجِ مَعَ أَنَّهُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ لَمْ يُخْرِجْهَا (لَمْ تُقْبَلْ، فَإِنْ مَسَّ عَلَى ذَلِكَ حُرِّمَتْ زَوْجَتُهُ)، وَقِيلَ: تُجْزِيهِ الْمَغْصُوبَةُ وَالْآبِقَةُ إذْ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُمَا إنْ كَانَتْ حَيَّةً حَالَ الْعِتْقِ، وَكَذَا الْمَشْهُودُ عَلَى حُرِّيَّتِهَا بِزُورٍ وَمَا ذَكَرْتُهُ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ اكْتِفَاءٌ بِأَنَّهَا مَمْلُوكَتُهُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَلَوْ لَمْ يَتَوَصَّلْ إلَيْهَا فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ وَكَانَتْ حُرَّةً عَلَى كُلِّ حَالٍ لِعِتْقِهِ وَلَوْ عَلَى الْقَوْلِ بِعَدَمِ الْإِجْزَاءِ، هَذَا مَا عِنْدِي، لِأَنَّهُ مِلْكُهُ لَمْ يُزِلْ عَنْهُ وَذَكَرَ بَعْضٌ: أَنَّ عِتْقَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَا يَثْبُتُ.

(وَإِنْ اعْتَرَفَتْ بِعُبُودِيَّةٍ بَعْدُ) أَوْ كَذَبَ الشَّاهِدَانِ بِحُرِّيَّتِهَا أَنْفُسُهُمَا (أَوْ رَجَعَتْ مِنْ إبَاقَةٍ أَوْ مِنْ غَاصِبٍ قَبْلَ وَطْءٍ وَ) قَبْلَ (انْسِلَاخِ) الْأَشْهُرِ (الْأَرْبَعَةِ سَالِمَةً) مِنْ حُدُوثِ مَا لَا يُجْزِي فِي الظِّهَارِ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنْ الْمُسْتَتِرِ فِي رَجَعَتْ، وَيُقَدَّرُ مِثْلُهُ لِلْمُسْتَتِرِ فِي اعْتَرَفَتْ، وَقِيلَ: تُجْزِي: وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ الرُّجُوعُ وَنَحْوُهُ بَعْدَ الْوَطْءِ (أَجْزَتْهُ وَحُرِّمَتْ، إنْ كَانَ) الِاعْتِرَافُ أَوْ التَّكْذِيبُ أَوْ الرُّجُوعُ (بَعْدَهُ) أَيْ بَعْدَ الْوَطْءِ وَإِنْ رَجَعَتْ مِثْلًا غَيْرَ سَالِمَةٍ لَمْ تُجْزِهِ: وَقِيلَ: تُجْزِي مُطْلَقًا بِنَاءً عَلَى أَنَّ الرَّقَبَةَ تُجْزِي وَلَوْ مَعِيبَةً، وَمَنْ أَعْتَقَ عَنْ ظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ