شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٢

وَلَمْ يُضِفْهُمَا لِنَفْسِهِ أَوْ بِالطَّلَاقِ لَا يَفْعَلُ كَذَا، ثُمَّ تَزَوَّجَ أَوْ مَلَكَ ثُمَّ فَعَلَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ لَمْ يَلْزَمْهُ طَلَاقٌ وَلَا عِتْقٌ. وَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ لَا يَفْعَلُ أَوْ لَيَفْعَلَنَّ كَذَا ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ تَزَوَّجَتْ غَيْرَهُ ثُمَّ فَارَقَتْهُ فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ فَهَلْ يَلْزَمُهُ الطَّلَاقُ إنْ

-----------------------

مِنْ امْرَأَةٍ أَوْ عَبْدٍ مَثَلًا (وَلَمْ يُضِفْهُمَا لِنَفْسِهِ أَوْ بِالطَّلَاقِ) أَوْ بِالْعِتْقِ أَوْ الظِّهَارِ أَوْ إيلَاءٍ بِلَا ذِكْرِ امْرَأَةٍ أَوْ عَبْدٍ وَلَمْ يَكُونَا لَهُ (لَا يَفْعَلُ كَذَا ثُمَّ تَزَوَّجَ) امْرَأَةً (أَوْ مَلَكَ) عَبْدًا (ثُمَّ فَعَلَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ لَمْ يَلْزَمْهُ طَلَاقٌ وَلَا عِتْقٌ) وَلَا ظِهَارٌ وَلَا إيلَاءٌ، وَإِنْ أَضَافَهُمَا لِنَفْسِهِ بِأَنْ قَالَ: امْرَأَتِي أَوْ امْرَأَةٌ لِي أَوْ عَبْدِي أَوْ عَبْدٌ لِي لَمْ يَلْزَمْهُ ذَلِكَ أَيْضًا عَلَى الصَّحِيحِ إذْ لَا عَبْدَ أَوْ امْرَأَةَ لَهُ حِينَ الْحَلِفِ، وَقِيلَ: يَلْزَمُهُ ذَلِكَ بِنَاءً عَلَى لُزُومِهِ فِيمَا لَا يَمْلِكُ إذَا عَلَّقَ وَلَوْ عَمَّمَ، لِأَنَّ قَوْلَهُ: امْرَأَتِي أَوْ امْرَأَةٌ لِي أَوْ عَبْدِي أَوْ عَبْدٌ لِي بِمَنْزِلَةِ التَّعْلِيقِ لِلْإِضَافَةِ فَكَأَنَّهُ قَالَ: امْرَأَةٌ إذَا تَزَوَّجْتُهَا أَوْ عَبْدٌ إذَا مَلَكْتُهُ.

(وَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ لَا يَفْعَلُ) كَذَا (أَوْ لَيَفْعَلَنَّ كَذَا) أَوْ بِظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ كَذَلِكَ (ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا) أَوْ اثْنَتَيْنِ وَقَدْ سَبَقَتْ وَاحِدَةٌ قَبْلُ أَوْ وَاحِدَةٌ وَقَدْ سَبَقَتْ اثْنَتَانِ، أَوْ طَلَّقَ مَنْ تَبِينُ بِوَاحِدَةٍ، أَوْ طَلَّقَ مَنْ تَبِينُ بِاثْنَتَيْنِ تَطْلِيقَتَيْنِ أَوْ سَبَقَتْ وَاحِدَةٌ وَزَادَ أُخْرَى (ثُمَّ تَزَوَّجَتْ غَيْرَهُ ثُمَّ فَارَقَتْهُ) بِحُرْمَةٍ بِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْحُرْمَةِ أَوْ بِتَطْلِيقٍ أَوْ ظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ أَوْ فَوْتٍ أَوْ فِدَاءٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْفُرْقَةِ، وَكَذَا إنْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَكْثَرَ (فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ) وَهُوَ الْحَالِفُ وَوَضَعَ الظَّاهِرَ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ لِلْإِيضَاحِ (فَهَلْ يَلْزَمُهُ) الْحِنْثُ وَ (الطَّلَاقُ) الَّذِي حَلَفَ بِهِ لَا يَفْعَلُ أَوْ لَيَفْعَلَنَّ أَوْ الظِّهَارُ أَوْ الْإِيلَاءُ (إنْ