الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٣.........................................
------------------------------------
الِانْتِفَاعِ ا هـ كَلَامُ الدِّيوَانِ بِزِيَادَةٍ كَهَذَا الْكَلَامِ الْأَخِيرِ وَإِنْ افْتَدَتْ بِمَغْصُوبٍ أَوْ آبِقٍ أَوْ مُشْرِفٍ عَلَى هَلَاكٍ أَوْ تَلَفٍ صَحَّ، وَمَا لَهُ إلَّا ذَلِكَ إنْ عَلِمَ، وَإِلَّا فَالْمِثْلُ أَوْ الْقِيمَةُ، إلَّا الْمُشْرِفَ عَلَى هَلَاكٍ أَوْ تَلَفٍ فَمَا لَهُ إلَّا هُوَ وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ إنْ كَانَ هُوَ مَا أَصْدَقَهَا، وَإِلَّا وَقَدْ عَلِمَ فَكَذَا، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ فَالْمِثْلُ أَوْ الْقِيمَةُ بِصَحِيحٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٣٬٩٣٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.