الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٤٧وَتُحْصِنُ حُرَّةٌ عَبْدًا وَلَا يُحْصِنُهَا، وَلَا طِفْلٌ وَمَجْنُونٌ بَالِغَةً وَعَاقِلَةً، وَلَا كِتَابِيَّةٌ مُسْلِمًا، وَيُحْصِنُهَا. وَتُحْصِنُ أَمَةٌ عَبْدًا وَيُحْصِنُهَا كَمُشْرِكٍ وَمُشْرِكَةٍ. وَيُحْصِنُ مَفْتُولٌ وَمَجْبُوبٌ حُرَّةً وَتُحْصِنُهُمَا، وَلَا يُحْصِنُ عِنِّينٌ وَمُسْتَأْصَلٌ زَوْجَةً، وَفِي الْخَصِيِّ، قَوْلَانِ.
---------------------------------
نَفْسِهَا، وَقِيلَ: تُحْصِنُهُ لِأَنَّهَا زَوْجَةٌ لَهُ يَدْفَعُ بِهَا مِنْ نَفْسِهِ الْعَنَتَ الْمُؤَدِّيَ إلَى الزِّنَا، وَكَذَا التَّوْجِيهَانِ فِي الْمَسَائِلِ بَعْدَ هَاتَيْنِ.
(وَتُحْصِنُ حُرَّةٌ عَبْدًا وَلَا يُحْصِنُهَا) وَقِيلَ: يُحْصِنُهَا (وَلَا) يُحْصِنُ (طِفْلٌ وَمَجْنُونٌ بَالِغَةً وَعَاقِلَةً) نَشْرٌ عَلَى طَرِيقِ اللَّفِّ فَقَوْلُهُ: بَالِغَةً عَائِدٌ لِطِفْلٍ، وَقَوْلُهُ: عَاقِلَةً عَائِدٌ لِمَجْنُونٍ، وَقِيلَ: الْمَجْنُونُ يُحْصِنُ الْعَاقِلَةَ، وَقِيلَ: أَيْضًا الطِّفْلُ يُحْصِنُ الْبَالِغَةَ كَمَا تُحْصِنُ الطِّفْلَةُ الْبَالِغَ، وَقِيلَ: لَا تُحْصِنُ الطِّفْلَةُ الْبَالِغَ (وَلَا كِتَابِيَّةٌ مُسْلِمًا) خِلَافًا لِبَعْضٍ كَمَا فِي الدِّيوَانِ سَوَاءٌ كَانَ الْمُسْلِمُ حُرًّا أَوْ عَبْدًا (وَيُحْصِنُهَا).
(وَتُحْصِنُ أَمَةٌ عَبْدًا وَيُحْصِنُهَا كَ) تَحَاصُنِ (مُشْرِكٍ وَمُشْرِكَةٍ) وَضَابِطُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَفْضَلَ بِصِفَةٍ مِنْ تِلْكَ الصِّفَاتِ يُحْصِنُ الْمَفْضُولَ وَالْمَفْضُولُ لَا يُحْصِنُ الْأَفْضَلَ إلَّا أَنَّ الطِّفْلَ أَوْ الطِّفْلَةَ أَوْ الْمَجْنُونَ أَوْ الْمَجْنُونَةَ لَا جَلْدَ عَلَيْهِمَا وَلَا رَجْمَ، وَإِذَا اسْتَوَيَا كَانَ الْإِحْصَانُ، وَذَلِكَ عَبْدٌ وَأَمَةٌ وَمُشْرِكٌ وَمُشْرِكَةٌ.
(وَيُحْصِنُ مَفْتُولٌ وَمَجْبُوبٌ حُرَّةً) وَأَمَةً وَمُشْرِكَةً (وَتُحْصِنُهُمَا) حُرَّةٌ، وَفِي الْأَمَةِ الْقَوْلَانِ (وَلَا يُحْصِنُ عِنِّينٌ وَمُسْتَأْصَلٌ) بِفَتْحِ الصَّادِ (زَوْجَةً)، وَفِي الدِّيوَانِ: لَا يُحْصِنُهَا مَجْبُوبٌ وَمُسْتَأْصَلٌ وَعِنِّينٌ لَا يَصِلُ، وَيُحْصِنُهَا مَفْتُولٌ، وَكَذَا عِنِّينٌ يَصِلُ (وَفِي الْخَصِيِّ قَوْلَانِ) ا هـ، وَتُحْصِنُ الزَّوْجَةُ الْعِنِّينَ وَالْمُسْتَأْصَلَ