الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٥.......................................................
-------------------------
فَالْمُتْعَةُ إذَا لَزِمَتْ سَادَتَهُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ فِيهِ، وَقَدْرِ أَمْوَالِهِمْ، وَقِيلَ: لَا تَجِبُ عَلَى الْمُعْسِرِ مِنْهُمْ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّمَا تَسْقُطُ عَلَى الْمُفْلِسِ مِنْهُمْ إلَّا إنْ كَانَ هُوَ الْمُرَادُ، وَتَلْزَمُ الْمُتْعَةُ الْمُطَلِّقَ وَلَوْ جُنَّ بَعْدَ الطَّلَاقِ، وَكَذَا مِثْلُ الطَّلَاقِ مِمَّا تَجِبُ فِيهِ عَلَى مَا مَرَّ، وَتُدْرَكُ عَلَى خَلِيفَتِهِ، وَإِنْ كَانَتْ الزَّوْجَةُ طِفْلَةً أَوْ مَجْنُونَةً أَدْرَكَهَا الْأَبُ أَوْ الْخَلِيفَةُ أَوْ الْقَائِمُ بِهَا.
٤٬٠٥٤ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.