شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٩٦

بَابٌ

لَزِمَتْ نَفَقَةُ ذَاتِ رَجْعِيٍّ وَكُسْوَتُهَا وَسُكْنَاهَا زَوْجَهَا فِي الْعِدَّةِ.

--------------------------

بَابٌ

فِي نَفَقَةِ الْمُطَلَّقَةِ

(لَزِمَتْ نَفَقَةُ) زَوْجَةِ (ذَاتِ) طَلَاقٍ (رَجْعِيٍّ وَكُسْوَتُهَا وَسُكْنَاهَا) وَلَوْ أَمَةً (زَوْجَهَا فِي الْعِدَّةِ) وَلَوْ طَالَتْ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ كَمَا لَهَا مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ الطَّلَاقِ، وَذَلِكَ أَنَّ عَلَى الْغَنِيِّ أَرْبَعَ وَيْبَاتٍ، بِوَيْبَةِ أَمْسَيْنَ فِي الشَّهْرِ، وَالْأَوْسَطِ ثَلَاثًا، وَالْمُعْسِرِ وَيْبَتَيْنِ وَهِيَ ضِعْفُ وَيْبَةٍ بِوَيْبَةِ ابناين وَوَيْبَةٍ وَثُلُثِ وَيْبَةِ يَفِرَّن كَذَلِكَ بِالْوَيْبَةِ الْقَدِيمَةِ، وَهِيَ تُسْعُ الْوَيْبَةِ الْمُسْتَعْمَلَةِ، وَهِيَ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ مُدًّا، فَعَلَى الْغَنِيِّ عَشَرَةُ أَمْدَادٍ وَثُلُثًا مُدٍّ، هَذَا مَا يَقْتَضِيهِ كَلَامُ بَعْضٍ، وَنِصْفُ قَرْنٍ زَيْتًا مَعَ كُلِّ وَيْبَةٍ إذَا رُخِّصَ وَإِلَّا غَلَا فَنِصْفُهُ مَعَ كُلِّ وَيْبَتَيْنِ، وَذَلِكَ تَضْيِيقٌ، وَالْأَوْلَى مَا قِيلَ: إنَّ عَلَى الْوَسَطِ رُبْعُ صَاعٍ مِنْ الْحَبِّ لِكُلِّ يَوْمٍ وَمَنًا تَمْرًا، وَفِي وَقْتِ الْبُرِّ بُرٌّ وَوَقْتِ الذُّرَةِ ذُرَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْبُرَّ أَبَدًا فَلَهَا، وَدِرْهَمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ لِكُلِّ شَهْرٍ إدَامًا وَدُهْنًا عَلَى مَا يَرَى الْحَاكِمُ.