الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٩.................................................................................
------------------------------------
وَإِنْ بَعُدَتْ ثُمَّ الْخَالَةُ، قِيلَ: ثُمَّ أُمُّ الْأَبِ، ثُمَّ الْأَبُ، ثُمَّ الْأُخْتُ، ثُمَّ الْعَمَّةُ، ثُمَّ ابْنَةُ الْأَخِ، ثُمَّ ابْنَةُ الْأُخْتِ، ثُمَّ الْأَخُ، ثُمَّ الْوَصِيُّ ثُمَّ الْعَصَبَةُ، وَإِذَا تَعَدَّدَ أَهْلُ دَرَجَةٍ بُدِئَ بِالْأَكْبَرِ سِنًّا، وَيُقَدَّمُ الشَّقِيقُ فَالْأَبَوِيُّ فَالْأُمِّيُّ، فَإِذَا اسْتَوَوْا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ اُعْتُبِرَ مَزِيدُ الشَّفَقَةِ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ بَعْدَ الشَّطْرِ الْمُتَقَدِّمِ: وَالْأُمُّ أَوْلَى ثُمَّ أُمُّهَا بِهَا فَأُمُّهَا فَخَالَةٌ فَأُمُّ الْأَبْ ثُمَّ أَبٌ فَأُمُّ مَنْ لَهُ انْتَسَبْ يَعْنِي أُمَّ الْجَدِّ؛ فَالْأُخْتُ فَالْعَمَّةُ فَابْنَةُ الْأَخِ فَابْنَةُ أُخْتٍ فَأَخٌ لَمْ يَرْسَخْ فَالْعَصَبَاتُ بَعْدُ وَالْوَصِيُّ أَحَقُّ وَالسِّنُّ بِهَا مَرْعِيُّ وَفِي الْأَبِ بَعْدَ الْأُمِّ وَمَا فَوْقَهَا مِنْ الْأُمَّهَاتِ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ خِلَافٌ، قِيلَ: يُقَدَّمُ، وَقِيلَ: يُؤَخَّرُ، وَقِيلَ: يُقَدَّمُ عَلَى مَنْ بَعْدَ الْجَدَّةِ لِلْأَبِ، وَقِيلَ: الْأَبُ أَوْلَى مِنْ الْأُمِّ عِنْدَ إثْغَارِ الذُّكُورِ لِلتَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، وَبَقِيَّةُ النِّسَاءِ أَوْلَى مِنْ بَقِيَّةِ الذُّكُورِ وَبِنْتُ الْأَخِ أَوْلَى، وَقِيلَ: بِنْتُ الْأُخْتِ، وَقِيلَ: سَوَاءٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَشُرُوطُ الْحَضَانَةِ: صِحَّةُ الْجِسْمِ، وَالصِّيَانَةُ، وَالْحِرْزُ، وَالْعَقْلُ، وَالْبُلُوغُ، وَالدِّيَانَةُ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَشُرُوطُهَا الصِّحَّةُ وَالصِّيَانَهْ وَالْحِرْزُ وَالتَّكْلِيفُ وَالدِّيَانَهْ