شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٨

وَمَنْ لَهُ ثَلَاثٌ فَقَالَ: إنْ كَلَّمْتُ فُلَانًا فَامْرَأَتِي فُلَانَةُ طَالِقٌ وَفُلَانَةُ وَفُلَانَةُ بِوَاوٍ طَلُقْنَ إنْ كَلَّمَهُ وَبِأَوْ وَاحِدَةً وَلْيَخْتَرْ مَنْ شَاءَ فَيُوقِعْهُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُ أَوْ بَعْدَهُ،

-------------------------------

وَاحِدَةً وَلَوْ مُفْتَرِقَتَيْنِ، لَا إنْ دَخَلَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا غَيْرَ الَّتِي دَخَلَتْ الْأُخْرَى، وَكَذَا غَيْرُ الدُّخُولِ كَالطَّعَامِ وَاللِّبَاسِ وَالرُّكُوبِ، وَاقْتِرَانُ ثَلَاثِ زَوْجَاتٍ أَوْ أَرْبَعٍ فِي ذَلِكَ كَاقْتِرَانِ الزَّوْجَتَيْنِ، وَإِنْ كَلَّمَتْهُمْ فِي عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ بِمَرَّةٍ فَثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ مِثْلُ أَنْ تَقُولَ: يَا قَوْمُ أَوْ يَا جَمَاعَةُ أَوْ يَا بَنِي فُلَانٍ.

(وَمَنْ لَهُ) زَوْجَاتٌ (ثَلَاثٌ فَقَالَ، إنْ كَلَّمْتُ فُلَانًا فَامْرَأَتِي فُلَانَةُ طَالِقٌ وَفُلَانَةُ وَفُلَانَةُ بِوَاوٍ) عَاطِفَةٍ عَلَى الضَّمِيرِ فِي طَالِقٍ (طَلُقْنَ إنْ كَلَّمَهُ)، وَكَذَا إنْ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعٌ فَقَالَ: إنْ كَلَّمْتُ فُلَانًا فَامْرَأَتِي فُلَانَةُ طَالِقٌ وَفُلَانَةُ وَفُلَانَةُ وَفُلَانَةُ طَلُقْنَ إنْ كَلَّمَهُ، وَكَذَا إنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَقَالَ: إنْ كَلَّمْتُهُ فَامْرَأَتِي فُلَانَةُ طَالِقٌ وَفُلَانَةُ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ امْرَأَتِي فِي تِلْكَ الصُّوَرِ، وَكَذَا إنْ قَالَ: إنْ لَمْ أُكَلِّمْهُ، وَكَذَا غَيْرُ الْكَلَامِ مِمَّا يُعَلِّقُ إلَيْهِ ثُبُوتًا أَوْ نَفْيًا: وَإِنْ قَالَ: إنْ لَمْ أُكَلِّمْهُ، أَوْ إنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَلَمْ يَحِدَّ بِمُدَّةٍ خَرَجَتْ بِالْإِيلَاءِ بِمُضِيِّ أَرْبَعَةٍ عَلَى مَا مَرَّ، (وَ) إنْ قَالَ (بِأَوْ) طَلُقَتْ زَوْجَةٌ (وَاحِدَةً) فِي ذَلِكَ كُلِّهِ (وَلْيَخْتَرْ مَنْ شَاءَ فَيُوقِعْهُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُ أَوْ بَعْدَهُ) يَعْنِي أَنَّهُ يَنْوِي أَنَّ الطَّلَاقَ السَّابِقَ وَاقِعٌ عَلَيْهَا، وَقِيلَ: إنْ كَلَّمَهُ طَلُقْنَ جَمِيعًا، وَإِنْ قَالَ: هَذِهِ أَوْ هَذِهِ طَالِقٌ، أَوْ قَالَ: إحْدَاكُمَا طَالِقٌ طَلُقَتَا، وَإِنْ عَنَى وَاحِدَةً فِي تِلْكَ الصُّوَرِ الَّتِي بِأَوْ صُدِّقَ، وَإِنْ مَاتَتْ إحْدَاهُمَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَارَ وَاحِدَةً أَوْ يُعَيِّنَهَا، فَإِنْ قَالَ: عَنَيْتُ الْحَيَّةَ أَوْ اخْتَارَهَا بِالطَّلَاقِ فَارَقَهَا وَوَرِثَ الْمَيِّتَةَ، وَيَحْلِفُ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ إنْ اُتُّهِمَ،