شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٩٤

وَبِإِنْ وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَنْتِ طَالِقٌ وَاحِدًا وَإِنْ جَارِيَةً فَضِعْفَهُ فَوَلَدَتْهُمَا وَاحِدَةٌ إنْ سَبَقَ الْغُلَامُ وَضِعْفُهَا إنْ سَبَقَتْ الْجَارِيَةُ

-----------------------------------

كَانَ مَا فِي الْمَوْضِعِ الْفُلَانِيِّ نَخْلَةً، أَوْ إنْ كَانَ مَا فِيهِ جَمَلًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ نَخْلَةٌ أَوْ إنْ كَانَ فِيهِ جَمَلٌ.

(وَ) لَزِمَتْ (بِ) قَوْلِهِ: (إنْ وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَنْتِ طَالِقٌ) طَلَاقًا (وَاحِدًا وَإِنْ) وَلَدْتِ (جَارِيَةً فَ) أَنْتِ طَالِقٌ (ضِعْفَهُ) أَيْ ضِعْفَ الطَّلَاقِ الْوَاحِدِ وَهُوَ اثْنَانِ، (فَوَلَدَتْهُمَا) تَطْلِيقَةٌ (وَاحِدَةٌ إنْ سَبَقَ الْغُلَامُ، وَضِعْفُهَا إنْ سَبَقَتْ الْجَارِيَةُ) وَإِنْ وَلَدَتْهُمَا بِمَرَّةٍ أَوْ فِي مَشِيمَةٍ وَاحِدَةٍ لَزِمَتْهُ ثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَهُ الْمَسُّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى تَلِدَ، وَإِنْ قَالَ: كُلَّمَا وَلَدْتِ وَلَدًا فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَإِذَا وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَإِذَا وَلَدْتِ جَارِيَةً فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَوَلَدَتْ أَحَدَهُمَا، أَوْ جَارِيَةً وَغُلَامًا مِنْ بَطْنٍ بَانَتْ بِتَطْلِيقَتَيْنِ، وَإِنْ وَلَدَتْ جَارِيَةً ثُمَّ غُلَامًا مِنْ بَطْنٍ وَقَعَتَا عَلَيْهِ بِالْجَارِيَةِ، وَتَنْقَضِي الْعِدَّةُ بِالْغُلَامِ، وَكَذَا إنْ قَالَ: إنْ وَلَدْتِ غُلَامًا ثُمَّ جَارِيَةً فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَوَلَدَتْ كَذَلِكَ وَقَعَتَا.

وَإِنْ قَالَ: كُلَّمَا وَلَدْتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَإِنْ وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَوَلَدَتْ أَوَّلًا جَارِيَةً فَعَلَيْهَا تَطْلِيقَةٌ، وَتَطْلِيقَتَانِ إنْ وَلَدَتْ غُلَامًا، وَإِنْ وَلَدَتْهُ ثُمَّ جَارِيَةً مِنْ بَطْنٍ بَانَتْ بِهِمَا، وَإِنْ قَالَ لَهَا: كُلَّمَا وَلَدْتِ غُلَامًا فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَوَلَدَتْهُ وَجَارِيَةً مِنْ بَطْنٍ، وَلَا يُدْرَى السَّابِقُ بَانَتْ بِوَاحِدَةٍ، وَتَعْتَدُّ بِثَلَاثَةِ قُرُوءٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَتَحْتَاطُ، وَإِنْ قَالَ لَهَا: إنْ وَلَدْتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَقَالَتْ: قَدْ وَلَدْتُ، فَالْقَوْلُ قَوْلُهَا فِي وُقُوعِ الطَّلَاقِ عَلَيْهَا، إلَّا إنْ ادَّعَتْهُ وَقْتًا لَا يُمْكِنُ فِيهِ، وَإِنْ قَالَ: كُلَّمَا وَلَدْتِ وَلَدَيْنِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَوَلَدَتْ ثَلَاثَةً مِنْ بَطْنٍ خَرَجَتْ بِتَطْلِيقَةٍ، وَتَمَّتْ عِدَّتُهَا بِالثَّالِثِ، وَإِنْ وَلَدَتْ وَلَدَيْنِ طَلُقَتْ وَاحِدَةً وَاعْتَدَّتْ بِالْقُرُوءِ أَوْ الْأَشْهُرِ،