الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٩٦...............................................................
---------------------
الْآتِي، أَوْ يَوْمَ كَذَا الْآتِي، أَوْ الشَّهْرَ الْآتِي، أَوْ أَوَّلَ السَّنَةِ الْآتِيَةِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْحُدُودِ، فَلَا تَطْلُقُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْوَقْتُ، وَلَهُ الْمَسُّ حَتَّى يَأْتِيَ، وَيَتَوَارَثَانِ مَا لَمْ يَأْتِ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ فِي السَّمَوَاتِ، أَوْ تَحْتَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَوْ تُخُومِ الْأَرْضِ، أَوْ فِيمَا لَا تَصِلُهُ الشَّمْسُ، أَوْ فِيهَا، أَوْ فِي الدَّارِ، أَوْ فِي ثَوْبِكِ، وَقَعَ فِي حِينِهِ فِي الْحُكْمِ، وَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَإِلَى نِيَّتِهِ، وَإِنْ قَالَ: فِي ذَهَابِكِ إلَى مَكَّةَ، أَوْ دُخُولِكِ دَارَ فُلَانٍ، أَوْ فِي لِبَاسِكِ ثَوْبَ كَذَا، فَحَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ، وَإِنْ قَالَ: قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ أَوْ أُخْلَقَ أَوْ تُخْلَقِي وَقَعَ فِي حِينِهَا، وَقِيلَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِنْ قَالَ: طَلَّقْتُكِ فِي مَنَامِي أَوْ طُفُولَتِي أَوْ عُبُودِيَّتِي أَوْ جُنُونِي، وَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ، فَكَذَلِكَ، وَلَا يَقَعُ إنْ قَالَ: طَالِقٌ أَمْسِ، وَهُوَ إنَّمَا تَزَوَّجَهَا الْيَوْمَ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ وَأَنْتِ تُصَلِّينَ أَوْ مُصَلِّيَةٌ أَوْ مَرِيضَةٌ وَقَعَ فِي الْحُكْمِ، وَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَإِلَى نِيَّتِهِ، وَإِنْ قَالَ: فِي مَرَضِكِ أَوْ مَضْجَعِكِ أَوْ سَفَرِكِ إلَى كَذَا، أَوْ ذَهَابِكِ أَوْ مُضِيِّكِ إلَيْهِ، أَوْ فِي صَلَاتِكِ لَمْ
يَلْزَمْهَا إلَّا إنْ وُجِدَ ذَلِكَ.
وَإِنْ طَلَّقَ أَمَةً تَطْلِيقَتَيْنِ فَعَتَقَتْ فِي عِدَّتِهَا أَوْ بَعْدَهَا فَلَا يَتَزَوَّجُهَا حَتَّى تَنْكِحَ غَيْرَهُ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ طَلَاقَهَا مَرَّتَانِ، وَإِنْ قَالَ لَهَا: أَنْتِ طَالِقٌ اثْنَتَيْنِ إذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَأَعْتَقَهَا رَبُّهَا دُونَ الطُّلُوعِ رَاجَعَهَا، وَكَانَتْ عِنْدَهُ بِوَاحِدَةٍ، وَإِنْ عَلَّقَ سَيِّدُهَا عِتْقَهَا إلَى وَقْتٍ عُلِّقَ إلَيْهِ الطَّلَاقُ فَوَقَعَا مَعًا بَانَتْ بِتَطْلِيقَتَيْنِ، وَقِيلَ: لَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.