شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٠٧

وَمَنْ بِلِسَانِهِ ثِقَلٌ يَحْبِسُهُ عَنْ اتِّصَالِ الْكَلَامِ، فَقَالَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌ فَحَبَسَ بِهِ إلَى أَنْ قَالَ: إنْ فَعَلَتْ كَذَا إنْ صَدَّقَتْهُ عَلَى نِيَّتِهِ وَلَمْ تُحَاكِمْهُ وَكَانَ ثِقَةً عِنْدَهَا جَازَ لَهَا، وَإِنْ حَاكَمَتْهُ حُكِمَ لَهَا عَلَيْهِ بِالطَّلَاقِ.

------------------------------------------

بِالْكِتَابَةِ، وَالصَّحِيحُ الْوُقُوعُ إذْ لَا كَلَامَ لَهُ (وَمَنْ بِلِسَانِهِ ثِقَلٌ يَحْبِسُهُ عَنْ اتِّصَالِ الْكَلَامِ فَقَالَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌ فَحَبَسَ بِهِ إلَى أَنْ قَالَ: إنْ فَعَلَتْ) هِيَ أَوْ فَعَلْتُ أَنَا أَوْ فَعَلَ فُلَانٌ (كَذَا إنْ صَدَّقَتْهُ عَلَى نِيَّتِهِ وَلَمْ تُحَاكِمْهُ، وَكَانَ ثِقَةً عِنْدَهَا، جَازَ لَهَا، وَإِنْ حَاكَمَتْهُ حُكِمَ عَلَيْهَا بِالطَّلَاقِ) وَكَذَا إنْ وَصَلَ الْكَلَامَ بِشَيْءٍ لَا يُعْقَلُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يُرِيدَ زِيَادَةً فِي الطَّلَاقِ.

وَمَنْ كَلَّمَتْهُ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، طَلُقَتْ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ فَقَالَتْ: إيَّايَ عَنَيْتَ أَمْ غَيْرِي؟ فَقَالَ: عَنَيْتُ غَيْرَكِ صَدَّقَتْهُ، وَمَنْ قَالَ: فُلَانَةُ طَالِقٌ إنْ فَعَلَتْ كَذَا، فَفَعَلَتْ، طَلُقَتْ، وَيُقْبَلُ قَوْلُهُ إنْ قَالَ: مَا عَنَيْتُهَا، كَذَا قِيلَ، قُلْتُ: لَا يُقْبَلُ، وَمَنْ تَعَلَّقَتْ بِهِ زَوْجَتُهُ فَقَالَتْ: طَلِّقْنِي، فَأَمْسَكَ بِقَرْنِ شَاةٍ مَثَلًا، فَقَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، طَلُقَتْ، وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ أَنَّهُ أَرَادَ الشَّاةَ، إلَّا إنْ قَالَ: يَا شَاةُ وَمَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: إنْ تَزَوَّجْتُكِ، أَوْ إذَا تَزَوَّجْتُكِ، أَوْ كُلَّمَا تَزَوَّجْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ لَمْ يَقَعْ إنْ عَنَى إنْ تَزَوَّجْتُكِ ثَانِيًا غَيْرَ الْأَوَّلِ، وَإِنْ عَنَى أَنَّهَا فِي عِصْمَتِهِ حَالَ يَمِينِهِ طَلُقَتْ، وَمَنْ قَالَ: أَنْتِ طَا أَوْ قَالَ: أَنْتِ طَالِ لَمْ يَقَعْ حَتَّى يُتِمَّ، إلَّا إنْ أَرَادَ التَّمَامَ فَرَخَّمَ.

وَإِنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ عَلَى شَرْطٍ فَذَكَرَهُ فَنَدِمَ قَبْلَ ذِكْرِ الشَّرْطِ فَسَكَتَ لَزِمَهُ الطَّلَاقُ، وَقِيلَ: لَا، وَفِي

الدِّيوَانِ: إنْ أَرَادَ أَنْ يَحْلِفَ بِطَلَاقِهَا ثَلَاثًا عَلَى أَنْ