شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥١٥

خَاتِمَةٌ فِي ضُرُوبٍ مِنْ الطَّلَاقِ.

-------------------------

خَاتِمَةٌ (فِي ضُرُوبٍ)، أَيْ صُنُوفٍ، (مِنْ الطَّلَاقِ) مَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: طَلَّقَكِ اللَّهُ، حُكِمَ عَلَيْهِ بِالطَّلَاقِ، وَقِيلَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ دَعَا عَلَيْهَا حَتَّى يَقُولَ: قَدْ طَلَّقَكِ اللَّهُ، وَلَهُ مَا نَوَى فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ إنْ لَمْ تَصْعَدِي إلَى السَّمَاءِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا لَا تُطِيقُهُ كَحَمْلِ جَبَلٍ، طَلُقَتْ مِنْ سَاعَتِهَا، وَقِيلَ: ذَلِكَ إيلَاءٌ، وَقَدْ مَرَّ، وَإِنْ حَلَفَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى حَقَّ عَلَيْهِ الطَّرْدُ مِنْ الْمَجَالِسِ، وَفِي الْحُكْمِ عَلَيْهِ بِالطَّلَاقِ قَوْلَانِ، وَمِنْ كِنَايَةِ التَّطْلِيقِ فِيمَا قِيلَ قَوْلُهُ: أَنْتِ كَالْمُطَلَّقَةِ، وَإِنْ قَالَ: إنْ كَلَّمْتِ بَنِي آدَمَ أَوْ الرِّجَالَ أَوْ النِّسَاءَ أَوْ إنْ دَخَلْتِ الْبُيُوتَ وَنَحْوُ ذَلِكَ طَلُقَتْ بِوَاحِدٍ، وَإِنْ قَالَ: آدَمِيِّينَ أَوْ نِسَاءً أَوْ رِجَالًا أَوْ بُيُوتًا فَلَا حَتَّى تَتِمَّ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ لَهَا: يَا أُخْتَاهُ أَوْ يَا ابْنَتِي أَوْ يَا أُمِّي، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، أَوْ هِيَ أُخْتِي أَوْ بِنْتِي أَوْ أُمِّي وَنَحْوُ ذَلِكَ فَظِهَارٌ وَحُرِّمَتْ عَلَيْهِ أَبَدًا قَوْلَانِ، وَإِنْ قَالَ: أَرَدْتُ كَذَا فَفِي تَدْيِينِهِ قَوْلَانِ، وَإِنْ قَالَ: هِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِ أَبَدًا، أَوْ تَزَوَّجَهَا فِي عِدَّةٍ أَوْ عِصْمَةِ زَوْجٍ أَوْ بِلَا