شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢٨

بَابٌ نُهِيَ عَنْ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ كَبَيْعِ سِلْعَةٍ بِدِينَارٍ نَقْدًا أَوْ بِدِينَارَيْنِ نَسِيئَةً لِمُسَمًّى بِرِضًى

-----------------

بَابٌ فِي بَيْعِ بَعْضِ مَا نُهِيَ عَنْ بَيْعِهِ

(نُهِيَ عَنْ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ) مِثْلَ أَنْ تَبِيعَ شَيْئًا وَيَشْتَرِطَ عَلَيْكَ الْمُشْتَرِي حَمْلَهُ إلَى مَنْزِلِهِ مَا يَأْتِي فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَ هَذَا، وَدَخَلَ فِيهِ شَرْطَانِ أَوْ شُرُوطٌ فِي بَيْعٍ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: نُهِيَ (عَنْ) شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ فَهُوَ مَا يُعَبَّرُ عَنْهُ بِ (بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ) وَهُوَ أَوْلَى مِنْ التَّعْبِيرِ بِشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمُصَنِّفُ هَذَا التَّعْبِيرَ اكْتِفَاءً بِقَوْلِهِ: نُهِيَ عَنْ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ، فَإِنَّ الشَّرْطَ صَالِحٌ لِلْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ، وَبِقَوْلِهِ: بَعْدُ وَفِيهِ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَقَوْلُهُ: وَمِنْ مَعْنَى شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ إلَخْ (كَبَيْعِ سِلْعَةٍ) أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الْعُرُوضِ وَالْأُصُولِ (بِدِينَارٍ نَقْدًا) يَدًا بِيَدٍ أَوْ عَاجِلًا (أَوْ بِدِينَارَيْنِ نَسِيئَةً لِ) أَجَلٍ (مُسَمًّى) أَوْ عَاجِلٍ (بِرِضًى