الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨٢...............................................................
--------------
وَيُكْرَهُ، قِيلَ: حَبْسُهُ بِمَكَّةَ؛ لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ تُجْلَبُ إلَيْهَا، وَإِذَا حُبِسَ النَّوْعُ الْمَجْلُوبُ وَلَا يُوجَدُ عِنْدَ غَيْرِهِ فَهُوَ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ ا هـ.
فَائِدَةٌ
إنْ تُلُقِّيَ الْجَالِبُ فَاشْتُرِيَ مِنْهُ لِلتَّجْرِ طَعَامٌ فَذَلِكَ تَلَقٍّ وَاحْتِكَارٌ، وَإِنْ تُلُقِّيَ وَاشْتُرِيَ مِنْهُ غَيْرُ الطَّعَامِ لِلتَّجْرِ فَتَلَقٍّ، وَإِنْ وَصَلَ السُّوقَ فَاشْتُرِيَ مِنْهُ طَعَامٌ لِتَجْرٍ فَاحْتِكَارٌ أَوْ غَيْرُ طَعَامٍ فَلَا بَأْسَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٬٣٧٦ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.